من جهته كشف مرجع أمنيّ لـ"الجمهورية" أنّ "أخطر ما أبلغه ريفي الى شربل هو أنّ وزارة الإتّصالات لم تسلّم حتى اليوم "داتا" الإتّصالات المرتبطة بمسرح الجريمة ومحيطها وتاريخ وقوعها وحركة الإتّصالات التي سبقتها وتلتها، ما يوحي بأنّ هناك أمراً خطيراً قد حصل في هذا الخصوص قد يؤدّي الى التغطية على مرتكبي الجريمة"، مؤكداً "أنّ التحقيقات باتت في عهدة فرع المعلومات للإستمرار فيها ومواصلة البحث في بعض المعلومات وما يمكن ان تقود اليه".
