ناشد الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان في الذكرى السنوية لحرية الصحافة، مختلف السلطات في لبنان من مدنية وعسكرية وروحية ومعنوية بما فيها قوى المجتمع المدني، العمل على الحفاظ على حرية الاعلام اللبناني التي ميزت لبنان عبر تاريخه والتي اسست لقيام الدولة فيه. واعتبر الاتحاد ان هذه الحرية، فضلا عن حرية الراي والمعتقد، هي مرادفة لبقاء لبنان.
ورأى الاتحاد في بيان ان نداءه اليوم سببه الاوضاع السائدة التي تشكل تهديدا حقيقيا لهذه الحريات التي تتراجع بشكل مأساوي. فالصحافيون باتوا عرضة لاعتداءات متكررة كان اخرها في الاسابيع الماضية التعرض لفريق تلفزيون الجديد ما ادى الى استشهاد المصور علي شعبان فضلا عن محاولة اغتيال الصحافي والمفكر مصطفى جحا.
واعتبر الاتحاد ان تهديدا اخر لا يقل خطورة عن الاول يتربص بالصحافيين في لبنان وهو لقمة عيشهم مع التسريحات الكثيرة التي تطال الصحافيين في كثير من المؤسسات في غياب الضمانات الاجتماعية والتعويضات الملائمة الضرورية كي يحافظ الصحافي على حرية رأيه ونزاهته.
وشدد الاتحاد على ان الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تصيب وسائل الإعلام اللبنانية وتنال من صحافييها تتطلب معالجة من نواحٍ مختلفة أولها تدخل مباشر من جانب السلطات الرسمية من أجل تقديم الدعم الضروري لإستمرار من دون ان يؤثر ذلك على حرية الاعلاميين ومؤسساتهم.