وقال حبيب في بيان: "لطالما كنّا قد طالبنا المؤسسة العسكرية بأن تضرب بيدٍ من حديد كلّ مخلٍّ بالأمن، وكل من يبتغي فتنة في طرابلس، إلّا أنه مع الأسف، كان التعاطي أقلّ بكثير من الطموحات، وأضعف من أن يكون فاعلاً بين منطقتين يأتي إلى إحداهنّ السلاح من قبل بعض من يحلم في أن يقتتل أهل الشمال فيما بينهم، ليحقق مصالح محليّة وإقليمية لا علاقة لها بالوطن ومصلحته العليا".
وطالب المؤسسة العسكرية باتخاذ قرار حاسم بنزع السلاح من أيدي من يحمله في كلا المنطقتين، مشددا على اهمية وضع خطة أمنية لسحب السلاح من أيدي الجميع.
