اكّد ناشط سياسي مهتم بقضايا الأقليات أن المعارضة الآشورية والمعارضة الكردية ستقاطع الانتخابات البرلمانية التي ستجري في سوريا يوم الاثنين المقبل.
وأشار إلى وجود قناعة بموت الحياة السياسية في سوريا وعدم جدوى البرامج والشعارات السياسية في ظل نظام استبدادي. وقال إن الناخبين مقتنعون بأن دور مجلس النواب المقبل سيقتصر على التصفيق للرئيس والتصديق على قراراته.
وقال الباحث والناشط السياسي سليمان يوسف لوكالة آكي الإيطالية "إذا ما أخذنا المشهد الانتخابي العام بكل جوانبه وتفاصيله في البلاد يعزز ويزيد من مشاعر الإحباط واليأس والحزن السياسي لدى السوريين، ويؤكد على أن لا جديد على طريقة إدارة النظام للبلاد ولا جديد على الحياة السياسية لا بل كل المؤشرات تؤكد بأن القادم سيكون أسوأ رغم الدستور الجديد الذي أنهى دور حزب البعث كقائد للدولة والمجتمع".