
قتل شخصان واصيب 370 اخرون على الاقل في المواجهات التي جرت الجمعة بين متظاهرين معارضين للحكم العسكري وبين قوات الجيش في القاهرة، كما افادت مصادر طبية، وأعلنت وزارة الصحة ان جنديا قتل بالرصاص خلال المواجهات.
وقالت وزارة الصحة في بيان نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط ان الجندي القتيل "مجند"، الامر الذي اكده ايضا مسؤول في وزارة الداخلية لفرانس برس.
وأفادت مصار في النيابة العسكرية ان الجيش اعتقل 170 شخصا في محيط وزارة الدفاع بحي العباسية في القاهرة.
وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة حذر في بيان قراه عضو المجلس اللواء مختار الملا على التلفزيون من انه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية ضد المتورطين في حوادث العباسية والمحرضين على ذلك.
وقال الملا: "اعتبارا من ظهر الجمعة بدات عناصر غير مسؤولة في اقتحام السياج الامني ورشق افراد القوات المسلحة بالحجارة وقنابل المولوتوف مما ادى الى اصابة عدد كبير منهم فقد اضطرت القوات الى مطاردة العناصر وفض هذا التجمع وتأمين المنطقة".
واضاف: "لذا قرر المجلس الاعلى الاتي: حظر التجول في ميدان العباسية ومحيط وزارة الدفاع والشوارع المؤدية اليه اعتبارا من 11 مساء يوم الجمعة الى السابعة صباحا …. واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات يكفلها القانون حيال من يخالف ذلك"، مشددا على ان القوات المسلحة سوف تتصدى بكل حزم وحسم لكل من يحاول مخالفة ذلك.
وقد بدات المواجهات عندما القى المتظاهرون الحجارة على قوات الجيش التي ردت بدورها برشقهم بالحجارة كما استخدمت الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم. وشهدت المنطقة المحيطة بالوزارة عمليات كر وفر ومطاردة للمتظاهرين في الشوارع القريبة حيث سمع دوي اطلاق نار كثيف.
واكدت مصادر امنية ان الجيش اطلق اعيرة تحذيرية لمحاولة تفريق المتظاهرين.
وكان الجيش وجه الخميس تحذيرا صارما وغير مسبوق من اي محاولة قد يقوم بها المتظاهرون للاقتراب من وزارة الدفاع مؤكدا انهم سيتحملون مسؤولية ما يمكن ان يحدث.
وتجري هذه المواجهات في حين تتصاعد حدة التوترات مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي ستجري جولتها الاولى اواخر ايار الحالي.