الثاني: ينظمه تيار "المستقبل" بعد غد حيث سيكون التحرك في الظاهر "داعما للثورة السورية" وفي المضمون ستتركز حركته لتصب في خانة الرد على حادثة 7 أيار بعد ثلاث سنوات على وقوعها.
وأشارت مصادر في تيار "المستقبل"، إلى ان "الهدف هو التذكير بأن الحركة الشعبية لا تزال خيارا لن يتراجع عنه التيار في ظل الظروف الراهنة، أما المادة السياسية فلن تكون تجييشية كما يسوق لها البعض، فمن حرص في اكثر الاحيان على التشديد على اهمية العودة الى الحوار والدعوة لتفادي اي فتنة مذهبية لن تحمل كلمته في طياتها استفزازات، لكنها حتما ستسعى اولا الى سد الفجوة التي اتسعت اخيرا بين القاعدة المستقبلية ورأس هرمها لتكون على الارجح لغة تسويقية دعائية انتخابية تستخدم فيها العناوين نفسها التي استخدمت في حملة انتخابات العام 2009 تضاف إليها المادة السورية بسقف عال لا يختلف عن ذاك الذي عبر عنه الرئيس سعد الحريري في تغريداته بأن الرئيس السوري بشار الاسد سيحاكم على الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب السوري".
