#adsense

مصدر حزبي معارض للديار: اخطر ما في الاتفاق التربوي مع ايران انه يشكل نوعا من الغزو الثقافي

حجم الخط

اشار مصدر حزبي معارض لصحيفة "الديار" الى ان مشروع الاتفاق التربوي الايراني اللبناني يؤكد تعاوناً مشتركاً على اساس بلدين اسلاميين ولا يتلاقى مع طبيعة لبنان السياسية التعددية نظراً الى الكثير من المحاذير الموجودة فيه، معتبراً ان وزير التربية حسان دياب حين اجتمع مع السفير الإيراني غضـنفر ركن أبادي ووفد من السفارة لم يتنبه الى الجــدل الذي سيثار على اثر هذا المشروع.

ورأى المصدر ان اخطر ما في هذا المشروع انه يشكل نوعاً من الغزو الثقافي تحت شعار التعاون التربوي المشترك والاخوة بين البلدين، وسأل: "اين هي الاواصر الحضارية والثقافية والدينية المشتركة بين بيروت وطهران؟، وكيف يتم وضع هذا النص المتطابق مع آخر موّقع بين ايران والعراق؟، اذ تم شطب اسم العراق ووضع اسم لبنان مكانه".

وابدى المصدر تخوّفه من ربط اسم لبنان من خلال التيار الشيعي الذي قد يدخل في مواجهة مع التيار السني، مما يؤدي الى توريط لبنان بصراع سني – شيعي، متمنياً على وزير التربية ألا يوقع هذا المشروع لانه سيؤدي الى فتنة.

وقال: "لبنان ليس دولة دينية وهو مختلف عن ايران في عدة نواحي ولديه خصوصية تعددية دينية واسعة، واصفاً اياه بمشروع الهيمنة على البلد تحت شعار الثقافة.

ولفت المصدر الى ان لبنان لا يتحّمل اي خضات تحمل الشعائر الدينية خصوصاً حين تكون متعلقة بمذهب واحد لان تركيبة لبنان مغايرة عن كل الدول العربية، مبدياً تخوّفه من ان تؤدي المحادثات اللبنانية – الايرانية التي جرت بين كبار المسؤولين اللبنانيين ونائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي الى توقيع عدد من الاتفاقات الجديدة بين البلدين، والتي قد تكون مطابقة بالكامل للاتفاقات التي وقعتها طهران مع الحكومة العراقية، مذكّراً بأن المشروع التربوي الذي بحث بين الجانبين اللبناني والايراني تضمن كلمة العراق بدل لبنان في احدى البنود من دون ان يتم تصحيحه، مما يعني ان المسؤول الايراني والوفد المرافق إقترح على لبنان صيغة العراق، وهذا سيثير خوفنا من ان تكون كل الاتفاقات التي تم بحثها على هذا الشكل.

المصدر:
الديار

خبر عاجل