واشارت المصادر الى "ان الزيارتين عكستا وضوح استقطاب المحورين الاقليمي والدولي للبنان من حيث موقعه وتأثره بالتداعيات المحتملة للوضع السوري او تأثيره على اي محاولة للتملص السوري او الإيراني من العقوبات الاقتصادية والمالية الدولية".
وكشفت المصادر ان ميقاتي تجنب تخطي الخطوط الحمر التي يفرضها الحظر الدولي على إيران، وحرص على عدم الوقوع في مصيدة تقديم اي تسهيلات من شأنها ان تتيح امام طهران فرص خرق القطاع المالي. وقالت "ان هذا يوضح ويفسر اسباب عدم توقيع اي اتفاقيات او محاضر تعاون مع إيران كانت اعدت مسبقا باستثناء اثنين في مجال الصناعة وبرامج تنفيذية".
ووفقا للمصادر نفسها فإن رحيمي مارس ضغوطا شديدة لتوقيع ماهو معد من اتفاقيات وحتى اعتماد نصوص اتفاقات مبرمة مع العراق، ولكن ميقاتي طالب بمزيد من الوقت لاستكمال صياغة هذه الاتفاقيات.
وبينت المصادر ان فيلتمان شدد على ضرورة التزام لبنان بالعقوبات الأمريكية والاوروبية على نظام الاسد ولاسيما القطاع المصرفي فيما يتصل بالعقوبات المالية.
