#adsense

الذكرى السابعة للنكبة؟!

حجم الخط

يحتفل التيار العوني اليوم بالذكرى السابعة لنكبة اللبنانيين في عودة العماد ميشال عون الى لبنان العام 2005 في صفقة مع النظام السوري الذي اشترط عليه ان يطوي صفحة نضالات شباب التيار" وان ينسى الشهداء العسكريين الذين سقطوا تحت امرته وان يتموضع في المكان الخاطئ ويحاول طعن القوى السيادية وان يستعد للتفاهم مع سلاح "حزب الله" غير الشرعي بعد ان قال فيه ما لم يقله مالك في الخمرة!

لا يفهم احد اسباب استسلام جنرال لبنان العظيم من دون قيد او شرط وموافقته على كل الاملاءات مقابل طي ملفه المالي الذي يقول ويردد ( منذ 20 عاما ) انه فارغ ولا يحتوي حتى على ورقة واحدة!

بعضهم العارف يؤكد العكس؟ واخرون تذهب بهم الظنون الى علاقة لم تنقطع يوما بين عون وسوريا؟ وفريق ثالث يقول ان الجنرال "زان وزنته على ميزان جوهرجي" وطلع معه ان لا مكان له في صدارة قوى "14 اذار"، وان نقلته الدراماتيكية ستجعل فريق "حزب الله" وسوريا "يتشتشه" ويسترضيه ويسلم بكل ما يطلبه؟

كائنا ما كانت اسباب سقوط عون في المحظور فقد نكّب الرجل لبنان في تموضعه الجديد والذي اسفر فيه عن وجهه خطوة … خطوة وصولا الى الانقلاب الكامل الذي عصر فيه عافية تياره لحساب المشروع الايراني – السوري الذي كافأه بسخاء من دون ان ينجح في ايصاله الى الرئاسة الاولى التي تشكل عند عون الامل والمنى والدنيا و … الاحلام ؟!
اليوم السبت 5 ايار يحتفل (ما تبقى ) من تيار عون بالذكرى السابعة لعودته الميمونة ! وفي انجيل متى اليوم يسأل الرب يسوع بطرس : "يا قليل الايمان لماذا شككت؟"، ويمد له يده ويصعده الى السفينة ، فيما العماد البرتقالي يكاد لا يتنفس فوق الماء ولا يبحث عن يد تمتد لانقاذه من … إنحداره المتواصل؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل