
لفت عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف الى ان تهجم "التيار الوطني الحر" على موقع موقع رئاسة الجمهورية دليل قاطع على انه ثمة افلاس سياسي جراء ما تظهره استطلاعات الرأي، مشيرا الى ان الابتزاز الذي تتم ممارسته على الرئيس ميشال سليمان الناتج عن عدم توقيعه مشروع الـ8900 مليار ليرة مؤسف.
واوضح في حديث لـ"لبنان الحر" ان الهجوم الذي نراه على كل الاطراف استراتيجية للانتخابات لانه يوجد تقهقهر واضح لشعبية التيار العوني. ولاستقطات الشعبيات تتم مهاجمة كل المقامات حيث يتم بناء استراتيجية انتخابية على حساب نقد واهانة الاخر بطريقة غير موضوعية.
واشار الى انه "ثمة كثير من التصرفات التي لا تمت للاخلاق بصلة ومحاولات رخيصة لتوجيه السهام الى غير موقعها لكن حين تصل الامور الى عودة سلسلة الاغتيالات وطريق التعاطي مع محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع يتبين ان الامر غير بريء والتواطؤ ظاهر ودليل على وجود عمل ممنهج في هذا السياق ودعم من يقوم بهذه الجرائم بطريقة من الطرق او تضليل القضاء في عمله".
واكد انه "حين يخرج وزير الاتصالات ويؤكد دعم شبكة اتصالات حزب الله المستقلة في وقت يرفض اعطاء الداتا لقوى الامن فهو يقول للبنانيين انه يعطي ثقة عمياء لاي تصرف لحزب الله في مقابل منع قوى الامن من الحصول على المعلومات".
وشدد المعلوف على انه يصر ان هذه الحكومة هي حكومة حزب الله ويسيطر عليها ولا يمكن نقل الفشل من بعض الوزراء ونقلهم الى مكان آخر، معتبرا ان جبهة النضال الوطني تعمل لرفض التواطؤ الموجود في الحكومة ضد المواطن والوطن واجهزة الدولة في حين نرى الفساد والصفقات في اداء بعض الوزراء.
وفي هذا السياق، رأى ان الثقة التي حصلت عليها الحكومة في مجلس النواب مصطنعة فيما ثقة المواطن اللبناني فيها اصبحت مفقودة بالكامل.
وسأل "اذا كانوا يعتبرون ان كل ما يقوم به الوزير جبران باسيل باسيل في ملفات الكهرباء والطاقة والبواخر والمياه في ظل كل ما نراه هو عمل جيد فكيف يكون العمل السيء اذا؟"
واكد ردا على سؤال ان "لهجة الاستكبار والاستقواء وزمن النصر واستخدام السلاح التي يستخدمها حزب الله مؤسفة لانه يعرف ان السلاح يخوف البعض وليس الجميع".
وعن زيارة المسؤول الاميركي جيفري فيلتمان الى لبنان، قال المعلوف انها طبيعية في ظل الاهتمام الغربي بالمنطقة وفي ظل الصراع الدائر حاليا بين محورين، متابعا "لا احد يعطينا توجهيات واوامر فنحن نؤمن بوطن حر سيد مستقل. نعبر عن هواجسنا مع كل الاطراف لكن ليس على حساب تحول لبنان الى مسرح للاطراف المحتلفة".
وختم المعلوف مؤكدا انه "على الشعب اللبناني ان يتوقع مزيدا من الهجوما على المقامات لان حال التيار العوني تتطلب شن هجوم على الآخر"، مشددا من جهة اخرى على ان الدعوى ضد باسيل تقدمت وستأخذ مجراها ولم يكن هناك تضليلا جديا جنائيا لما كنا تقدمنا بهذه الدعوى والتحقيق بشأن محاولة اغتيال جعجع لا يمكن طمسه.