دعا المجلس الوطني السوري المعارض المراقبين الدوليين الى حضور تشييع تسعة متظاهرين قتلوا برصاص الامن السوري في تظاهرات الجمعة.
وقال المجلس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه "نطالب المراقبين الدوليين بالتوجه السبت الى حيي التضامن وكفرسوسة حيث سيشيع شهداء يوم الجمعة".
وقتل الجمعة تسعة متظاهرين برصاص قوات الامن السورية في العاصمة، اربعة منهم في حي التضامن، وخمسة في حي كفر سوسة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وهي الحصيلة الاكبر لقتلى يسقطون في تظاهرات وقمع في العاصمة السورية منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف اذار من العام الماضي.
واضاف المجلس الوطني في بيانه "كالعادة واجه النظام الحناجر بالرصاص، والمطالب بالقمع الدموي، وخص عاصمتنا الخالدة دمشق الشام بنصيب وافر من الرصاص في عدد كبير من أحيائها وخاصة حيي التضامن وكفر سوسة".
واعتبر المجلس ان تظاهرات دمشق "تثبت للنظام ان زعمه بان دمشق مدينة محايدة مجرد زعم سقط في دمشق، وقبل ذلك في ريفها، منذ وقت طويل، كما سقط زعم مماثل في مدينة حلب القطب السكاني والاقتصادي والحضاري الاخر في سوريا".
وخلص بيان المجلس الوطني الى اعتبار ان التظاهرات التي شهدتها سوريا الجمعة "دليل قاطع على ان السوريين يؤمنون بالتظاهر السلمي كأسلوب أساسي للتعبير عن الرأي، ووسيلة للتغيير الديموقراطي ودليل على انهم مازالوا يدعمون المبادرة الدولية العربية رغم عدم تنفيذ النظام اي من بنودها".