#dfp #adsense

وسط تجاهل اعلام النظام السوري… قتلى وجرحى بانفجارات تهز دمشق وحلب ومعارك قرب الحدود التركية

حجم الخط

 

استمر التصعيد الامني والعسكري في سوريا رغم الاعلان الصوري لوقف اطلاق النار حيث هزت انفجارات صباح السبت منطقتي دمشق وحلب ما ادى الى مقتل وجرح عدد من الاشخاص. وكان لافتا تجاهل اعلام النظام السوري الكلي للانفجارات وحصيلتها.

فقد سمع صباح السبت دوي انفجارين في دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون في العاصمة.

وقال المرصد في بيان "سمع صوت انفجارين في العاصمة السورية دمشق صباح اليوم تبين ان الاول مصدره شارع الثورة" التجاري الحيوي، فيما "لم يعرف مصدر الانفجار الثاني". واشار المرصد الى عدم ورود انباء حتى اللحظة عن سقوط ضحايا.

وقال الناشط مازن الصفدي (اسم مستعار) لوكالة فرانس برس "انها محاولة من النظام لترويع الناس وثنيهم عن المشاركة في تشييع الشهداء التسعة الذين سقطوا في تظاهرات امس" الجمعة.

كما قتل ثلاثة اشخاص على الاقل السبت في انفجار هز مدينة حلب ثاني اكبر المدن السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس "قتل ثلاثة اشخاص على الاقل في انفجار استهدف منطقة تل الزرازير في اطراف مدينة حلب"، مشيرا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع. واضاف عبد الرحمن "تزامن انفجار العبوة مع مرور حافلة لم يعرف ما اذا كانت مدنية او عسكرية".

الى ذلك، اقتحمت القوات السورية بساتين برزة في دمشق بالدبابات من عدة محاور وسط اطلاق نار مستمر منذ الصباح ما ادى الى سقوط عدد من القتلى وتدمير منازل. كما تجدد القصف المدفعي على بلدة المسمية في درعا لليوم الثاني على التوالي. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى مقتل مسؤول في حزب العبث برصاص مسلحين مجهولين في إدلب.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن عناصر مخفر حدودي، تابع لقوات حرس الحدود، تصدوا لمحاولة تسلل "مجموعة إرهابية مسلحة"، وهو الاسم الذي يطلقه مسؤولو نظام دمشق على مسلحي المعارضة، من الأراضي التركية، قرب قرية "العلاني"، التابعة لمدينة "سلقين" بمحافظة إدلب.

ونقلت الوكالة الحكومية عن مصدر بالمحافظة، دون أن تسمه، قوله إن "الاشتباك أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من عناصر المخفر، ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين، الذين فروا باتجاه الأراضي التركية، ناقلين جرحاهم وقتلاهم معهم"، على حد قوله، فيما لم يصدر أي تأكيد رسمي من جانب أنقرة.

تزامنا، دعا المجلس الوطني السوري المعارض المراقبين الدوليين الى حضور تشييع تسعة متظاهرين قتلوا برصاص الامن السوري في تظاهرات الجمعة.

وقال المجلس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه "نطالب المراقبين الدوليين بالتوجه السبت الى حيي التضامن وكفرسوسة حيث سيشيع شهداء يوم الجمعة".

وقتل الجمعة تسعة متظاهرين برصاص قوات الامن السورية في العاصمة، اربعة منهم في حي التضامن، وخمسة في حي كفر سوسة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وهي الحصيلة الاكبر لقتلى يسقطون في تظاهرات وقمع في العاصمة السورية منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف اذار من العام الماضي.

واضاف المجلس الوطني في بيانه "كالعادة واجه النظام الحناجر بالرصاص، والمطالب بالقمع الدموي، وخص عاصمتنا الخالدة دمشق الشام بنصيب وافر من الرصاص في عدد كبير من أحيائها وخاصة حيي التضامن وكفر سوسة".

واعتبر المجلس ان تظاهرات دمشق "تثبت للنظام ان زعمه بان دمشق مدينة محايدة مجرد زعم سقط في دمشق، وقبل ذلك في ريفها، منذ وقت طويل، كما سقط زعم مماثل في مدينة حلب القطب السكاني والاقتصادي والحضاري الاخر في سوريا".

وخلص بيان المجلس الوطني الى اعتبار ان التظاهرات التي شهدتها سوريا الجمعة "دليل قاطع على ان السوريين يؤمنون بالتظاهر السلمي كأسلوب أساسي للتعبير عن الرأي، ووسيلة للتغيير الديموقراطي ودليل على انهم مازالوا يدعمون المبادرة الدولية العربية رغم عدم تنفيذ النظام اي من بنودها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل