اعتبر الامين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري الخوري انه لم يسمع ولم يقرأ ان هناك استياء سوريا من اداء الحكومة اللبنانية.
واضاف بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور "لم المس ان هناك استياء بمعنى الاستياء من الحكومة اللبنانية، بل رغبة مشتركة من الجانبين بأن يصار الى تطوير الاجراءات التي من شانها ان تحد من عملية استخدام الاراضي اللبنانية لتهريب الاسلحة والرجال الى الداخل السوري، وهذا ما يقوم به الجيش اللبناني، ويعلم الجميع انه في هذا السياق هناك تنسيق دائم بين الجيشين اللبناني والسوري في عملية ضبط الحدود، وبأن الجيش اللبناني يبذل اقصى الجهود لمنع استخدام الاراضي اللبنانية للتسلل الى سوريا او الاساءة الى الامن السوري".