احتشد المئات من مناصري النائب بطرس حرب امام مكتبه في مدينة البترون للاعراب عن استنكارهم لمحاولة الاساءة اليه من خلال صورة نشرت في احدى الصحف بهدف استغلالها سياسيا.
بدوره، دعا النائب حرب مناصريه الى التهدئة وضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.
واضاف "أود ان اقول بان تراثنا يؤكد باننا لا ننحني الا لله، ونحن نعتز ونفتخر باننا في موقع الخدمة لوطننا، ولن نحيد عن ذلك. هناك محاولات اعتداء علينا وتصفيتنا جسديا وسياسيا، لكن ذلك لن يثنينا عن متابعة مسيرتنا والتمسك بمبادئنا. نحن لا نساوم ولا نبيع ولا نشتري، وردة فعلكم اليوم هي للاحتجاج على الغلط والخطأ الذي صدر عن احدى الصحف اللبنانية الكبيرة التي اساءت الي على الرغم من التوضيح الذي اصدرته اليوم ولكن الاساءة قد حصلت. وعلى الرغم من ذلك فاننا لا نتوقف عند هذا الخطأ لأننا نؤمن بحرية الاعلام ولو استغلت بالاساءة الينا، فنحن لن نغير موقفنا وايماننا بحرية الصحافة".
واردف "أنا اترك للضمير ورأي الناس الحكم على ما حصل الا ان استغلال البعض للصورة التي اقتطعت منها المقاعد والتي تؤكد بأنني كنت ادعو السيد فيلتمان للجلوس، ونحن طلبنا من كافة وسائل الاعلام المرئي باعادة نشر المشهد الذي يؤكد دعوتي له. بكل الأحوال تعودنا على هذه الامور وقد طالت كبار السياسيين في العالم واذا عاد كل انسان الى ضميره يدرك بان هذه الصورة لا تتطابق مع قناعة اشخاص يعتزون بانتمائهم الى ارز تنورين".
وتابع: "اذا كان هناك فرقاء سياسيون ليس لديهم الكلام سوى عن هكذا صور ووضع الناس في مستوى التفاهات والسخافات، فإن الشعب اللبناني يدرك بأننا لن ننزل الى هذا المستوى، ومشكلتهم يعرفونها ونحن نقول بأن المسيح سامح من أساء اليه لأنه أدرك أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. هؤلاء الذين يدمرون الوطن ليس لديهم هما سوى الاستئثار بالحكم وفرض رأيهم على الناس ولا يدركون بأنكم أقوياء، ولن يتمكن أحد من فرض ارادته عليكم".
واشار الى الاشكال الذي حصل بين مناصريه في البترون ومن كانوا يستغلون الصورة داعيا الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء السخافات، واذا كان كان ما يقومون به يهدف الى تغطية السرقات والصفقات والبيع والشراء وهدر الأموال العمومية والموبقات بالاعتداء على كرامات الناس في سبيل السلطة والمال.
وختم حرب "اسمحوا لي ان اقول بانني اسامح في قضية الاساءة الشخصية انما لن اسامح في الموضوع الذي يتعلق بكرامتكم وكرامة لبنان ورموزه، واترك لله محاسبتهم لان خطنا السياسي واضح، ولن نهدا قبل ان نرى لبنان سيدا حرا مستقلا، وفيه دولة قوية تمثل السلطة الشرعية الوحيدة، بمؤسساتها والتي توقف السرقة والهدر والثرثرات التي تثير الحقد بين الناس".