#adsense

علوش: نخشى أن يكون مشروع حزب الله مقدمة لخسارة طائفة باكملها

حجم الخط

اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن حزب الله يتفرد بحمل السلاح بعدما تم سحبه من ايدي جميع المليشيات اللبنانية الاخرى ابان الطائف، مشيرا الى "اننا لا نريد تأجيج الصراع السني – الشيعي ولكن نخشى أن يكون مشروع "حزب الله" مقدمة لخسارة طائفة باكملها".

ورأى علوش خلال ندوة نظمها مجلس منسقية طرابلس في "المستقبل" بعنوان "حزب الله نشأته وتطوره" ان "انتصار الثورة الخمينية في العام 1979 ونجاحها في الاستيلاء على الحكم في ايران شكل حدثا مفصليا ومؤسسا لإنشاء حزب الله في لبنان حيث بدأت دورات قتالية وتثقيفية تحت اشراف الحرس الثوري الايراني ابان الاجتياح الاسرائيلي وبوشر بعمل عسكري هادف وسري لالحاق اكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف الاسرائيليين".

وقال: "إن ولادة الحزب لم تكن سهلة فقد كان عليه مزاحمة القوى السياسية الاخرى المتواجدة في مواقع الحزب الافتراضية وقد ترجم ذلك في معارك طاحنة مع الحزب السوري القومي الاجتماعي ومع الحزب الشيوعي". ولفت علوش الى ان "المعركة الاكثر ضراوة والأوسع انتشارا كانت مع حركة امل التي كانت تتهمه بالعمالة لإيران حيث استمر الحزب في هذا الوضع حتى اتفاق الطائف والذي اعلنت قيادته رفضها له في ذلك الوقت".

اضاف: "لكن مفاعيل هذا الاتفاق ادت لاحقا الى تفرد هذا الحزب بحمل السلاح بعد ان تم سحبه من ايدي جميع الميليشيات اللبنانية الاخرى بوضعه تحت بند المقاومة للاحتلال الاسرائيلي بالتوافق مع سلطة الوصاية السورية".

ثم انتقل علوش بعد ذلك للحديث عن العلاقة بين "حزب الله" وبين النظام السوري، فرأى ان هذا النظام كان يحتاج الى مجموعة قادرة على تولي مسالة تحريك الجبهة على الحدود مع اسرائيل بنيابة عنه حتى يتمكن من المساومة على هذه الورقة في التنافس الاقليمي فكان حزب الله الذي اعتبر الشراكة مع النظام السوري هي شراكة الضرورة لحاجته الى مدى حيوي وحدود مفتوحة للمد.

وقال: "اما الأزمة الوجودية الكبرى فتنبع من الثورة السورية وتداعياتها على مشروع ولاية الفقيه الاقليمي مما يجعلها في اولوية هموم الحزب مما دفعه الى ضرب علاقته مع الجزء الاكبر من الشعب السوري من خلال المشاركة الاعلامية والعملية في قتل هذا الشعب الذي احتضن الحزب في السابق .. وخيارات الحزب مع هذه الازمة محصورة في الحفاظ على هذا النظام – على علله – لأن أي نظام جديد مهما كان مؤيدا للمقاومة لن يكون تابعا كما هذا النظام تابع ومرهون لإيران".

وأوضح علوش "اننا نطرح المشكلة من اجل الوعي فقط، وذلك بالحديث المنفتح عنها، فنحن لا نريد تأجيج الصراع السني – الشيعي ، ولا نريد ذلك ، ولكن نخشى أن يكون هذا المشروع مقدمة لخسارة طائفة باكملها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل