في إطار المهرجانات التي يقيمها تيار "المستقبل" في كل لبنان تأييداً لانتفاضة الشعب السوري وما يتعرض له من حرب إبادة وتهجير ودمار ممتلكات، دون أن يحرك الرأي العام العالمي ساكناً، مكتفياً بالتصريحات وإعلان المواقف المؤيدة، في وقت يستمر النظام السوري بارتكاب المجازر الوحشية في كل المدن والبلدات السورية، مستفيداً من ترنح المبادرة الدولية العربية التي لم تستطع أن تضع حداً لتلك المجازر على الرغم من كل النداءات الإنسانية، تشهد بيروت اليوم مهرجاناً ضخماً سيقام في ساحة الحرية قرب ضريح الرئيس رفيق الحريري، يتحدث فيه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عبر شاشة عملاقة.
ومن المتوقع أن تكون كلمة سعد الحريري هي الأعنف بين كل الكلام الذي قيل منذ اندلاع الانتفاضة السورية، حيث سيوجه رسائل عدة إلى الداخل والخارج عشية ذكرى 7 ايار.
وقال الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري لصحيفة "السياسة" الكويتية إن المهرجان سيكون حدثاً مميزاً يذكر بالمهرجانات الكبيرة التي كان تيار "المستقبل"، يقيمها في السنوات الماضية، إن لجهة الحشود المشاركة التي ستأتي من كل المناطق، أو لجهة مضمون الكلمة الوحيدة التي سيلقيها الرئيس الحريري في المهرجان والتي ستضيء على الكثير من مواقف تيار "المستقبل" والمعارضة.