يتوجه اليوم ملايين الفرنسيين الى صناديق الاقتراع للتصويت في الجولة الثانية الحاسمة من انتخابات الرئاسة المتوقع ان تتوج فرنسوا هولاند أول زعيم اشتراكي للبلاد في عشرين عاما على رغم اظهار استطلاعات الرأي استعادة الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي بعض النقاط التي خسرها.
وقد تكون الانتخابات التي ستجرى اليوم والتي تتزامن مع انتخابات برلمانية في اليونان حاسمة في تحديد اتجاه اوروبا مع تعهد هولاند أنه سيحاول تهدئة مساعي التقشف التي تقودها المانيا في انحاء اوروبا واعادة توجيه منطقة الاورو التي يضربها الركود نحو النمو.
ويتعين على ساركوزي الذي صار اول رئيس في العصر الحديث يحل في المركز الثاني في الجولة الاولى لانتخابات رئاسية، ان يتغلب على تراجع شعبيته بسبب اسلوبه الفظ. وفي حال فوزه فإن ذلك سيحدث ضجة سياسية بعد حملة صاخبة لرجل يلقي كثير من الناخبين عليه باللائمة في ارتفاع نسبة البطالة التي تبلغ حاليا عشرة في المئة وهو اعلى مستوى لها في 12 عاما والركود الذي يعانيه الاقتصاد الفرنسي.