بدأت انتخابات عامة في صربيا صباح الاحد تشهد منافسة بين معسكر الرئيس المنتهية ولايته المؤيد لاوروبا بوريس تاديتش وفريق القومي الشعبوي توميسلاف نيكوليتش.
ودعي اكثر من 6.7 مليون ناخب الى صناديق الاقتراع لكي يقرروا ايا من الرجلين تمكن من اقناعهم بقدرته على اخراج البلاد من الازمة الاقتصادية. ويؤيد المعسكران تقارب صربيا مع الاتحاد الاوروبي.
وبحسب اخر استطلاعات الرأي فان تاديتش والتنظيمات المنضوية ضمن "الحزب الديمقراطي" الذي يتزعمه وكذلك المحافظ الشعبوي توميسلاف نيكوليتش وحزبه "حزب التقدم الصربي" (معارضة) يتقدمان نوايا التصويت بحوالى 30% من الاصوات لكل منهما في الانتخابات التشريعية.
وسيتواجه الرجلان في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 20 ايار التي يتوقع ان يفوز فيها تاديتش.
ولن يتمكن اي من التنظيمين من الحصول لوحده على الغالبية الجديدة، حيث ان الاشتراكيين بزعامة وزير الداخلية الحالي ايفيسا داسيتش يلعبون الدور الحاسم في هذا المجال كما حصل في انتخابات 2008.
ويرى المحللون ان حزب داسيتش يتوقع ان يدعم مجددا حزب تاديتش في تشكيل الحكومة الجديدة.
وستغلق مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة (18,00 ت.غ.) على ان تظهر اولى النتائج الجزئية الرسمية حوالى الساعة (19,30 ت.غ.)