انطلقت العملية الانتخابية البلدية الفرعية في بلدة رشدبين وسط إجراءات أمنية مشددة لانتخاب مجلس بلدي جديد بعد أن حل المجلس السابق نتيجة استقالة خمسة من أعضائه التسعة.
وتتافس لائحتان، أولى مكتملة مدعومة من "القوات اللبنانية" ويترأسها الرئيس السابق للبلدية بيار مخايل الخوري وتضم: إيلي حبيب ابراهيم، جوزيف ضوميط ضوميط، إيلي أنطوان جبور، جوزيف أنطوان ضوميط، هاني شيبان الخوري، حانو يوسف سكر، جيشيان فؤاد اسحق ومدلين أنطوان شعنين.
واللائحة الثانية غير مكتملة مدعومة من "المردة" ويترأسها سايد حنا شعنين وتضم: طوني ضوميط شليطا، أنطونيوس حنا اسحق، جوزيف جرجس جرجس ومارون الياس سكر.
وهناك مرشحان منفردان هما خليل أنطوان ضوميط وبيار أنطونيوس الخوري.
وتجري العملية الانتخابية بأجواء هادئة وسط أجراءات أمنية مشددة تتخذها قوى الأمن الداخلي والجيش الذي يقوم بدوريات مؤللة وراجلة في البلدة.