#dfp #adsense

لائحتان تتنافسان على المجلس البلدي في رشعين

حجم الخط

انطلقت عملية الاقتراع للانتخابات البلدية الفرعية في بلدة رشعين – قضاء زغرتا من صباح اليوم حيث تتنافس لائحتان: لائحة "انماء رشعين" مكتملة برئاسة باخوس راضي (رئيس البلدية المنحلة) ولائحة "رشعين حرة" مكتملة ايضا برئاسة فادي قديسي.

ومع افتتاح صناديق الاقتراع، بدأ المركز الكائن في مدرسة رشعين الرسمية والذي يضم ستة مراكز اقتراع، ثلاثة للناخبين وثلاثة للناخبات، وحوالى سبعة الاف نسمة يقترع منهم حوالى 3454 ناخبا مسجلين على لوائح الشطب، يشهد زحمة مقترعين تؤشر الى حماوة المعركة واحتدامها، وسط اجواء هادئة واجراءات امنية للجيش اللبناني والقوى الامنية.

وقد بلغت نسبة الاقتراع عند الساعة الحادية عشرة حوالى العشرين في المئة.

ولا يخلو التنافس في رشعين من السجال على خلفية سياسية من بعض الحدة، وقد برز ذلك من خلال طروحات رئيسي اللائحتين والذي يشكل نموذجا مصغرا عن حال الانقسام السياسي والاصطفافات السياسية الواضحة والرؤية المختلفة الى العمل الانمائي ومفهومه وتم استقدام الناخبين الارمن من العاصمة بيروت للمشاركة في العملية الانتخابية حيث سمعنا تساؤل بعض المواطنين عن توقيت وصول هؤلاء.

ففي حين يدافع رئيس لائحة "انماء رشعين" باخوس راضي عن "حتمية وجود الدعم السياسي وهو واضح لدى الطرفين" الا انه يؤكد بأنه يقف عند حدود ايصال اللائحة ونجاحها دون التدخل في العمل البلدي ذي الشأن الانمائي.

واكد فادي قديسي رئيس لائحة "رشعين حرة" ان "عنوان معركتنا يرتكز على رفع الهيمنة السياسية عن المقدرات الانمائية لرشعين لتصبح رشعين حرة انمائيا وسياسيا، فالاستاذ راضي الذي استلم البلدية على مدى حوالى السنة ونصف صرف اكثر من 500 مليون ليرة دون ان ينجز اي مشروع انمائي ملموس، انما صرفه على رواتب ومساعدات فردية لاسباب سياسية بحتة ولتمويل تيار سياسي معين".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل