وعاهد ميقاتي الصحافة اللبنانية ووسائل الإعلام كافة، أن تبقى الحرية الإعلامية مصانة، مبديا استعداده للتعاون مع المؤسسات الصحافية والإعلامية لتطوير القوانين التي تنظم شؤونها، بما يتيح للكلمة الحرة والمسؤولة أن تنطلق بحرية، بعيدا عن أي معوقات، معاهدا الصحافيين بأن تبقى أقلامهم وأصواتهم حرة، لكي يقوموا عن حق بدور الضمير الذي ينبه المسؤول بعيدا من أي تجن أو افتراء.
وختم: "تحية الى الأقلام الحرة وروح شهداء الصحافة اللبنانية، يسطرون بأحرف من نور صفحات مجيدة في تاريخ لبنان".
