وردت كلينتون "ذلك يؤلمني كثيرا"، مشيرةً إلى أن "سماع ذلك امر مؤلم وأسف كثيرا ان يكون هناك اعتقاد باننا نعكس هذه الفكرة". وأضافت: "ان النزاع الذي خاضته الولايات المتحدة خلال عقد من الزمن بعد هجمات 11 ايلول 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة هو "للدفاع عن النفس" وان المتطرفين هم الذين "اساءوا" لتعاليم الاسلام".
وقالت كلينتون: "أهناك تمييز او احكام مسبقة في الولايات المتحدة على غرار اي مجتمع او اي بلد في العالم؟ للاسف نعم. ان الطبيعة البشرية لم تتغير بشكل جذري"، مشيرةً إلى أن "هناك تمييز ضد اناس من ديانات او اعراق او اتنيات مختلفة في كل مكان في العالم. (…) لكن لا اعتقد قطعا ان من الانصاف مهاجمة الولايات المتحدة" بخصوص التمييز.
واعتبرت كلينتون ان الولايات المتحدة عبر قوانينها "وحوار سياسي مستمر ذهبت على الارجح ابعد من اي بلد اخر في العالم في مساعيها لضمان الحماية القانونية للشعب"، لافتةً إلى أنها "تود رؤية عدد اكبر من البلدان تفعل المزيد من اجل حماية حقوق الاقليات".
