وصل وزير الداخلية مروان شربل الى مدرسة رشعين الرسمية عند الثانية من بعد الظهر في اطار جولته على المراكز الانتخابية، وادلى بتصريح قال فيه: "ان الوضع العام ممتاز جداً، فالجميع يعبر بديمقراطية وهذا ما يدل على انها انتخابات لانماء الضيعة وانماء القرية وليست للتسابق السياسي"، متمنياً على اهل القرى ان لا يهتموا سوى للانماء في ضيعهم. وأضاف: "انا كوزير داخلية مستعد لمساعدتهم بعملية الإنماء بصرف النظر عن اي انتماء سياسي فليعملوا مثلي"، موضحاص أن "لا ثغرات سجلت في هذا الإطار".
وعن اعتراض الإعلاميين وامتعاضعهم من حجم البطاقات التي تخولهم تغطية الانتخابات وعن كبر حجمها أجاب شربل: "الكبير بدو كبير". أما عن سؤاله عن حادثة نبحا واذا ما كانت هناك من حوادث اخرى، قال: "ليست هناك من حوادث تذكر وعن حادثة اطلاق النار فهي ليست بسبب الانتخابات".
وعن نسبة الاقتراع أوضح شربل انها "بلغت الأربعين بالمئة حتى الثانية من بعد الظهر. أما عن الغاء انتخابات الشواغير على الرغم من عدم وجود علاقة للحادثة التي حصلت هناك بالانتخابات البلدية قال شربل: "أنا ألغيتها لأسباب تتعلق بالأمن".
وردا على سؤال بشأن الاستفزازات التي حصلت في بعض بلدات عكار من خلال رفع اعلام الثورة السورية وكيفية معالجة وزارة الداخلية لها، اكد شربل "ان الوزارة تعالج كل الامور فانا اقول ان الانتخابات البلدية شيء والانتخابات النيابية شيء اخر"، متوجهاً الى اللبنانيين بالقول: "نحن نعيش في وضع غير طبيعي الان فالوضع السياسي ليس سليما وهذا ما ينعكس على الوضع في لبنان ككل، لا احد سيربح، الجميع خاسر. وليختاروا بين ان يربحوا بلدهم او يخسروه، هذه انتخابات بلدية وغدا من يربح نهنئه ومن يخسر نتمنى له النجاح في المرة القادمة، ومن يطلب من وزارة الداخلية المساعدة أنا اعتبر كل بلدية لم يحصل فيها اي إخلال بالأمن وحصل فيها توافق ولم يحصل فيها ضربة كف، ولست اعني فقط من وصل بالتزكية، لا يهمها سوى الإنماء في ضيعتها وبلديتها".
وردا على سؤال بشأن ما يقوله الى البلدات التي كانت ترغب ان يكون لديها انتخابات بلدية وانتم أجلتموها لأسباب معينة، أجاب شربل: "أنا اتمنى ان يكون لكل ضيعة في لبنان بلدية فلا ينمي الضيعة الا البلدية وانا سأنظم في خلال الاربعة اشهر القادمة انتخابات فرعية اخرى". أمنا عن نقص السيولة التي تعاني منها البلديات وعد شربل بـ"مساعدتها قدر الإمكان وضمن الإمكانات الموجودة عندنا".