ولا تذكر "ايساف" عادة عدد جرحاها في اي هجوم، كما لا تكشف عن مزيد من التفاصيل، وقالت ان جنسية الجندي القتيل ستعلن في بلده. فيما يعد هذا الحادث الاحدث في سلسلة من الهجمات المتزايدة التي شنها عناصر من الجيش الافغاني ضد قوات الحلف الاطلسي الذي يساعدون الحكومة الافغانية على مقاتلة التمرد الذي تقوده حركة طالبان المتشددة.
وتعلن "طالبان" مسؤولياتها عن بعض الهجمات وتقول انها اخترقت صفوف الجيش الافغاني، الا ان العديد من تلك الهجمات تعود الى خلافات ثقافية وعداوة بين الجنود الافغان والقوات الاجنبية.
