#dfp #adsense

عن أي جيش يتحدثون في غياب خطة دفاعية واضحة تتوزع فيها المهام بإمرة الدولة… جنبلاط: لن أرد على “شتام الأمس” وعتبي شديد على من يجعلونه يطلق العنان في نبش القبور

حجم الخط

وجّه رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط تحية لـ"شهداء القوات والكتائب في حرب الجبل"، معتبراً ان كلاً منهم "دافع عن لبنان بطريقته". فيما سأل ماذا يمكنه أن يقول لـ"شتام الأمس" أي رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، مجيباً على سؤاله بأنه لن يقول له شيئاً. وأضاف: "سألت واستقصيت اذا كان من شتام جاهز للرد وفق الاجر الذي يريده لم الق احداً، جميعهم نؤوا عن انفسهم، عتبي شديد على الذين يجعلونه يطلق العنان في نبش القبور يميناً وشمالاً، عتبي شديد على الذين لا يحترمون موقعاً وسطياً دفع الحزب وجماهيره اثماناً باهظة سياسياً وشعبياً للتأكيد على ضرورة السلاح في مواجهة اسرائيل وعدم استخدامه في الداخل، وكم عملنا جاهدين لدرء الفتنة ونجحنا ولسنا بنادمين وأكدنا على الحوار بالرغم من خروجهم منه بعد أن نكثوا بإتفاق الدوحة، ان عتبي شديد ولن ازيد".

جنبلاط، وفي كلمته خلال حفل تكريمي لقدامى "الحزب التقدمي الاشتراكي" في صوفر، سأل "ماذا يريدون؟"، مؤكداً أنهم "يريدون الاستيلاء على كل المقدرات، البلاد والعباد والادارة والجيش ولن اذكر الامن لان ليس هناك من امن، كل شيء فلتان، من السرقات والمخدرات والتعديات في وضح النهار". وأضاف: "يريدون العودة الى شعار قديم جديد صدر آنذاك والشعار هو يبقى الجيش هو الحل وهذا الشعار لا يمر الا باستيلائهم المطلق على مجلس النواب والغائهم المطلق للوسطية ومحاولة جعلنا ملاحق او ازلام".

وتابع جنبلاط: "عن أي جيش يتحدثون في غياب خطة دفاعية واضحة تتوزع فيها المهام بإمرة الدولة وفقط الدولة ووحدة الامرة للسلاح، لكن في جعبتهم رئيس مدولب وقائد معلب"، معتبراً أنه " يجب أن نتصرف بهدوء وتروي خارج الانفعال والهيجان ونؤكد على السلم الاهلي ونواجه بملء ارادتنا وقناعتنا في صناديق الاقتراع التحدي الكبير بأن نكون او لا نكون". وأضاف: "حاولوا الغاء الحزب والقرار الوطني اللبناني باغتيالهم كمال جنبلاط منذ 35 عاماً فها هو كالمارد ينتفض ويثور في كل مكان".

وتوجه جنبلاط إلى قدامى الإشتراكي بالقول: "انتم الذين فككتم الحصار عن كمال جنبلاط عام 58، وانتم الذين عام 76 احرقتم الدبابات السورية، لن اطيل عن حرب الجبل لانها كانت حرب الاخوة، حرب العبثية، كانت لعبة امم كبيرة تقاتلنا فيما بيننا، الاخ قتل الاخ". وأضاف: "احيي شهداء حرب الجبل واحيي ايضاً شهداء الاحزاب التي شاركت فيها كل الأحزاب من "قوّات" و"كتائب" و"أحرار" الذين وان وقفنا في المواجهة لكنهم على طريقتهم دافعوا عن فكرة من اجل لبنان، هكذا نختم جراح الماضي ونطل على المستقبل".

وختم جنبلاط كلمته بالقول: "أختم بأن نستلهم في كل لحظة من حكمة وصفاء وعقل الشيخ ابو محمد جواد ولي الدين وشجاعة وثبات البطريرك صفير بفضلهما كانت المصالحة وستبقى الى الابد، اما الآخرين فيصح فيهم القول لما الزرازير قام قائمها نادت للصراصير لنجدتها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل