#dfp #adsense

7 أيار الـLBC

حجم الخط

غداً 7 أيار…
لا أعاده الله الى رزنامة الأيام، ولا أبقى منه أثراً للذكرى.

7 أيار بيروت… وملحقات لها أخَر… إعصار دمَّر هشاشة ما كان يسمى "التعايش" وأثبت أن ما كان… كان مجرد "تجاور".
7 أيار الـ"LBC" مجزرة مرتقبة، وذبح للعائلات المنكوبة بما كان يسمى "PAC" على يد من كان يدعي أنه الأب وأنها الأم لمحطة "يتيمة الأبوين".

صرف تعسفي مبني على عقد بين "الأمير والشيخ".
وتزوير سافر غير مسبوق لهوية المحطة الأرضية بدفع رواتب موظفيها من شركة "عائلية" وهمية على حساب الشريك في الفضائية.
ذنبهم أنهم صدقوا الحالم الكبير بشراكتهم له بحلم كان مجرد رماد في العيون.

وقعْ عقداً جديداً وبشروط الجزار أيها الخروف المساق الى "المسلخ". وإلاَّ انضمَّ الى ألوف العاطلين عن العمل في بلد يستورد العمال.
هذا لا يعني أن 397 عقداً جديداً في انتظار 397 موظفاً، بل يعني مختارين من "هي وأخواتها" وعددهم لا يتجاوز المئة والثمانين.

فيا سيد الـ"LBC"،
ويا سيدة الـ"LBC"،
من قطع رزقاً كأنه قطع عنقاً.
ومن شرد عائلة كأنه قتلها عن عمد وسابق تصور وتصميم.
وقديماً قالها السيد المسيح: "من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ".

ويا رفاقنا المقهورين والمسحوقين بالجرم المشهود: "ما من يد إلا ويد الله فوقها…"
7 أياركم قد يقلب الطاولة على الجالسين اليها وكأنه عرش يدوم!

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل