افادت صحيفة "واشنطن بوست" ان الولايات المتحدة تفرج منذ سنوات عن معتقلين خطيرين في افغانستان في اطار اتفاق مبرم مع مجموعات متمردة يفترض ان يؤدي الى تفادي اندلاع نزاعات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين طلبوا عدم كشف هوياتهم ان الاتفاق لا يخلو من الخطورة لكن سيتعين على المفرج عنهم الالتزام بعدم ممارسة العنف.
واكد مسؤول اميركي في اشارة الى الاتفاق المطبق في مركز اعتقال بروان، وهو سجن اميركي في قاعدة باغرام الجوية، ان "الجميع متفق على القول انهم رجال خطيرون. لكن الفوائد تعوض عن المخاطر".
واضافت الصحيفة ان عمليات الافراج التي لم يكشف عن عددها، تهدف الى تحقيق مكاسب تكتيكية (خفض العنف) لقوات التحالف، لكنها ليست جزءا من اتفاق شامل مع طالبان.
وتبدا اجراءات الافراج بمناقشات بين مسؤولين عسكريين اميركيين وقادة حركة التمرد الذين يقطعون الوعود بخفض العنف في مناطقهم اذا افرج عن بعض المقاتلين.
وصرح مسؤول اميركي للصحيفة "اننا نبحث عن المعتقلين الذين يتمتعون بنفوذ على متمردين اخرين، اشخاص قد يؤدي الافراج عنهم الى احلال الهدوء في منطقة بكاملها".