اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي قرار المحكمة العليا الاسرائيلية برد التماس اسيرين فلسطينيين مضربين عن الطعام منذ 69 يوما قرارا بالاعدام.
وقالت الحركة تعقيبا على قرار المحكمة العليا الاسرائيلية ان "هذا الرفض يمثل قرارا بإعدام الأسيرين بعد فشل محاولات العدو المحمومة لكسر عزيمتهما وإيقاف معركتهما البطولية المتواصلة للشهر الثالث على التوالي".
واضاف البيان "نعتبر التسويف في التعامل مع قضية ثائر حلاحلة وبلال دياب اللذين يتقدمان المواجهة التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال جريمة اخلاقية وإنسانية، تتحمل حكومة الاحتلال كامل تبعاتها".
واكدت الجهاد "بأن القرار سيزيد هذين البطلين قناعة وإصرارا على مواصلة معركتهما التي مضيا فيها انتصارا للكرامة ولإسقاط سياسة الاعتقال الإداري".