اعتبر رئيس كتلة النائب محمد رعد ان هناك فريقا يستسهل الخضوع والانصياع لأوامر وتعليمات الجبابرة والغزاة والطامعين وأصحاب السياسات الدولية من النافذين الكبار، في حين أننا نرفض الخضوع ولا نقبل بانتهاك سيادتنا وكرامتنا الوطنية واحتلال جزء أو شبر من أرضنا اللبنانية، أو حقنا في المياه الاقليمية".
ورأى رعد ان هناك فرقا كبيرا بين الوقوف بشموخ من أجل العيش بحرية وحفظ السيادة في الوطن وبين الانحناء امام الطواغيت وتمييع الحقوق والتنازل عنها كي لا يغضب السيد الاميركي او الاوروبي، متسائلا عن "مدى امكانية الحفاظ على السيادة في وطننا ومنع العدو من انتهاك كرامتنا اذا ما تخلينا عن السلاح".
ودعا رعد "جميع الذين يرفعون منذ بداية الازمة اللبنانية المعاصرة عام 2005، شعارات السيادة والحرية والاستقلال، الى ان يأخذوا من ايران ما يلبي حاجة لبنان وينفعه، خصوصا وأن ما تعرضه ايران ليس مشروطا بشيء على الاطلاق، كما ان يأخذوا من أسيادهم ما يلبي حاجاتهم اذا لم يكن مشروطا".