#dfp #adsense

أمين عام المجلس الإسلامي العربي محمد علي الحسيني يناشد سليمان من سجنه العمل للافراج عنه

حجم الخط

وجه الامين العام للمجلس الاسلامي العربي محمد علي الحسيني رسالة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان يناشده فيها النظر بوضعه داخل السجن رغم صدور قرار بمنع المحاكمة عنه في تهمة التعامل مع اسرائيل.

وجاء في الرسالة:

فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية والمؤتمَن على دستورها العماد ميشال سليمان المحترم

نتقدم لفخامتكم بأحر التحايا وأطيب التمنيات بالتوفيق في مسيرتكم الوطنية لازدهار بلدنا لبنان جيشا وشعبا ومؤسسات.

فخامة الرئيس

كنا وما زلنا ننظر إليكم، ونحن من المراقبين للسياسة اللبنانية، على أنكم أمانَ أمّتنا في السياسة والقضاء والأمن من أن تُأخَذ يمنة أو يسرة، فكنتم بذلك أمثولة الوسطية التي حمت البلاد، وهذا ما لا ينكره إلا الجاحد. ولما لم تنفك ثقتنا بكم عالية علوَّ جبال لبنان، خصوصا بعدما امتدت يدكم الطيبة لنا من قبل، لم نتردد في توجيه هذه المناشدة لكم، ونحن مطمئنون أن قارع بابكم لا يرجع خائبا أبدا.

فخامة الرئيس
أنا محمد علي الحسيني، رجل دين، وأمين عام المجلس الإسلامي العربي وكاتب نافت مؤلفاتي عن الأربعين، كانت باكورة مؤلفاتي التحذير من الموساد، فإذا بي أُتهم بوقوعي في شِرْكِ ما حذَّرتُ منه، إلا أن التحقيق القضائي أنصفني بقراره الحر بمنع المحاكمة عني، لكن لما اختلف الربابنة على السفينة الواحدة، لم تأخذني إلى شاطئ العدل، فحكم عليّ بخمس سنوات، يعلم ربي أني من هذا الحكم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
واليوم، وبعد قبول النقض في محكمة التمييز العسكرية في شهر شباط المنصرم، ما زلت قابعا في السجن سنة وثلاثة أشهر؛ معانيا من وضع صحي سيئ، وتاركا ورائي عائلة من ستة أفراد لا معيل لهم غيري، لم يخفف عني وطأة الظلم إلا اطمئناني ببراءتي، وإنصاف الكثيرين من أبناء بلدي الحبيب وخارجه الذين علموا بدوًا أن تهمتي سياسية لا غير، قُصِدَ بها تكميم فمي، ولكن هيهات هيهات لمن تربى في كنف أبٍ ضابط في الجيش اللبناني أن يرضى الهوان ويستكين.

فخامة الرئيس

نناشدكم بأصالتكم المعهودة، وتاريخكم الوطني، وعزمكم على إحقاق الحق وإبطال الباطل، وتنزيه القضاء من رين السياسة، أن تنصرونا في طلب إخلاء سبيلنا، آخذين بعين الاعتبار مكانتي العلمية والدينية، ووضعي الصحي، واحتياج عائلتي إلي، وقبل كل ذلك تصويبا لقرار قاضي التحقيق، فإنكم بعد الله غاية أملنا، ومنتهى رجاءنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل