يستعد البرلمان الاسرائيلي لحل الكنيست الثامن عشر تحضيرا لتنظيم انتخابات مبكرة بعد اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو نيته اجراءها في ايلول المقبل.
ووافقت اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون حل البرلمان قبل التوجه الى اللجنة البرلمانية في الكنيست حيث تمت الموافقة عليه بسرعة للتوجه الى القراءة الاولى والمناقشة بحسب ما اعلن رئيس اللجنة شيمون مالكا لوكالة فرانس برس.
ومن جهته، قال رئيس الكنيست رؤوفين ريفين بانه قد يتم تمرير القانون في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح قانونا قبل نهاية اليوم بينما سيدخل الكنيست على الفور في مرحلة اجازة ما قبل الانتخابات.
ونقل بيان صادر عن المتحدث باسم اللجنة البرلمانية عن ريفلين قوله: "سيتم وضع مشروع قانون حل الكنيست للقراءة الاولى وبعدها ستتم مناقشته وسيكون هناك مناقشات على مشاريع قانونية حكومية اخرى".
واشار البيان الى ان ريفلين اكد بان "الكنيست سيذهب فورا الى عطلة ما قبل الانتخابات بعد اكتمال التشريع"، مشيرا الى انه "قد يكتمل خلال الليلة او الثلثاء".
ولقي مشروع القانون معارضة وانتقادات من حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف وحزب كاديما وحزب الاستقلال.
وترغب الاحزاب الثلاثة في تاجيل حل الكنيست الى ما بعد التصويت على قانون يجبر المتدينيين المتشددين على اداء الخدمة العسكرية.
وسارعت اللجنة الوزارية ايضا في تعجيل مشاريع القوانين التي تقدمت بها الاحزاب الثلاثة لعرضها على التصويت المبكر بحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية.
واعلن نتانياهو مساء الاحد اعتزامه تقديم موعد الانتخابات التشريعية المقررة اصلا في تشرين الاول 2013.
وقال نتانياهو خلال تجمع لحزبه الليكود في تل ابيب: "لا اريد ان نمضي عاما ونصف العام من عدم الاستقرار السياسي مترافقا مع الابتزاز والشعبوية. افضل بدلا من هذا حملة انتخابية قصيرة من اربعة اشهر تضمن الاستقرار السياسي".
وانهى اعلان نتانياهو اشهرا من التكهنات حول تقديم موعد الانتخابات للاستفادة من شعبيته المتزايدة والحفاظ على منصبه كرئيس للوزراء.
وتجمع استطلاعات الرأي على توقع فوز نتانياهو في حال تقديم الانتخابات مع غياب اي مرشح حقيقي لمنافسته على المنصب.