وجه البطريرك بشارة الراعي تحية الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي من على منبر الامم المتحدة طلب بان تعترف الاسرة الدولية بلبنان مركزا لحوار الحضارات والثقافات والاديان.
واضاف في عشاء المؤسسة اللبنانية للانتشار في مونتريال: "نحن بالتأكيد، مقيمين ومغتربين، ندعمه، لان لبنان وحده يستحق من موقعه الجغرافي وواقعه السياسي على حوض البحر المتوسط، وتاريخ لبنان على مدى العصور، ان يكون جسرا بين الشرق والغرب، ثقافيا وتجاريا واقتصاديا، أدخل الحداثة الى الشرق وعرف الغرب على الشرق، فهذا تاريخنا ورسالتنا، فان أكون لبنانيا يعني أنني أبني جسورا، فنحن ضد كل من يهدم جسرا وضد كل الخلافات والنزاعات والانقسامات والانشطارات، نحن واحد مسلم مسيحي فقط".
واردف "نعم نحن في تعثر، ولبنان في حالة مرض لكنه لم يمت، متعثر لكنه يمشي، وهذه الرسالة اللبنانية في أعناقنا وعلينا ان نعمل من اجل الوحدة بين اللبنانيين ورفض اي خلاف بينهم، واذا كنت لبنانيا حقيقا، علي ان أبني جسورا لاجدادنا، وان أؤمن بالتعددية في الوحدة".