وحض الحزب أولياء الامر على اختصار المعاناة والاقرار بالواقع واتخاذ القرار الانقاذي المناسب.
ولمناسبة زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فلتمان لبنان التي تزامنت مع زيارة نائب الرئيس الايراني محمد رضا وحيدي، وفي ضوء الاتصال الذي أجرته وزيرة الخارجية الاميركية بفخامة رئيس الجمهورية، دعا حزب الكتائب الى "الافادة من هذا الحراك الدولي باتجاه لبنان الذي وان دل على شيء، فعلى موقع لبنان المحوري في المنطقة.
ودعا الاطراف كافة الى استثمار هذا الحراك لتأكيد سيادة الدولة واستقلاليتها الكاملة وتوظيف العلاقات الخارجية في خدمة مصالح البلاد العليا وفي مقدمها الامن والاقتصاد، ومنع العوامل الخارجية من التحكم بالاستحقاقات الداخلية. ويحذر المكتب السياسي من الانسياق الى توقيع اتفاقيات مع أية دولة خارجية لا تتلاءم ومصالحنا وتقاليدنا".
كما دعا "الأفرقاء كافة الى تحفيز طاقاتهم لخدمة الاستقرار السياسي من خلال الانصراف الفوري الى ورشة توصل الى صوغ قانون عادل للانتخاب يضمن حسن التمثيل واقتراع المغتربين". كما دعا الى ابطال مفاعيل كل العناصر التي من شأنها أن تعزز فرضية تأجيل الانتخابات النيابية، واضعا نفسه بحالة جهوزية دائمة لاتمام هذه الاهداف وصونها.
