وصف النائب أنطوان سعد خطاب النائب ميشال عون بالفتنوي والعنصري والتحريضي، واضعا ما قاله في ذكرى عودته من نقاهته الباريسية في اطار الحقد التاريخي على رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط وعلى الرئيس سعد الحريري ووالده، الذي سمح بدمائه سمح لعون وامثاله من العودة الى لبنان، وعلى كل من له علاقة بثورة الاستقلال.
ولفت الى انه يناطح طواحين الهواء ليصل الى كرسي بعبدا، التي تبتعد عنه بعد الثرى عن الثريا، مشيرا الى أنه كلما اقترب منها كلما ابتعدت عنه كيما تصاب بفوبيا الأوهام التي تلاحقه.
ورأى أن ما اطلقه عون من مواقف امام جمهوره، يثير النعرات الطائفية والمذهبية والغرائز، والغبار السياسي في محاولة مشبوهة للانقلاب على مصالحة الجبل التي ارسى ركائزها المتينة بطريرك المحبة والتسامح والوطنية، ضمير لبنان البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، والزعيم الإستثنائي في كل المحطات وليد جنبلاط، الذي لن تهزه حفنة افتراءات وادعاءات كاذبة من "حكواتي" الرابية.
ودعا سعد "عون الى أن يبلط بحر خيباته وهزائمه وصفقاته بالأموال التي اختلسها من خزينة الدولة اللبنانية قبل هروبه الى السفارة الفرنسية تاركا عائلته والمقربين منه لائذا بالفرار، في مشهد لن ينساه اللبنانيون مهما حرف الحقائق ومهما حاول أن يدعي العفة والاصلاح"، معتبرا أن "اجراس الكنائس التي تزعج آذان عون الصماء، كانت تقرع في الجبل وغير الجبل حدادا على الضحايا من الابرياء مسيحيين وغير مسيحيين يوم كان عون يدك القرى والبلدات بقصف عشوائي وبأسلوب نيروني، لأن شهوة السلطة عنده هي اهم بكثير من دماء الابرياء، ومن كان بيته من زجاج عليه ان لا يرشق الاخرين بالحجارة".
ولفت الى انه "في خزائننا ما يكفي من مآثر عون الفاسدة ومن تشبيحاته على خزينة الدولة وعلى بعض المتمولين، يوم كان يشحذ في فرنسا تحت عنوان السيادة،ليضع الغلة في حساباته وحسابات مقربيه الخاصة".
وإذ شكك بثقة حزب الله بالنائب عون، اعتبر أن حماية العملاء ورعايتهم والاستماتة في الدفاع عنهم، صفحة سوداء في كتاب عون الاسود والتاريخ لن ينسى تلك البصمات العونية المزورة للحقائق والتي نشتم من خلالها بعد قضية العميل في التيار الوطني الحر فايز كرم رائحة الانقلاب على الدولة".
واعتبر انه "حين تصبح العمالة وجهة نظر فبئس المقاومة ومن يدعيها ومن يؤازرها"، متسائلا بأي معيار تقارب العمالة لاسرائيل؟ وبأي المعايير تستمر ورقة التفاهم الصفراء؟ وعن اية ممانعة يتحدث الممانعون قيام الدولة والمؤسسات".
واستغرب سعد الفجور السياسي العوني في إلباس النظام السوري غير لبوسه الحقيقي، متسائلا عن "اي ديموقراطية سورية يتحدث، هل الديمقراطية في نظره بقتل الاطفال وقصف المنازل واستباحة حرماتها ونسائها؟ أم الديمقراطية في فتح سجون التعذيب واقفال المدارس واغلاق المستشفيات وفي الحزب الواحد الشمولي البعثي العبثي؟ ام في التهجير والتدمير وفرض القرصنة والخوة على مرافق الدولتين اللبنانية والسورية لحسابات بشار الاسد وزمرته الحاكمة".
ودعا سعد عون الى الاعتذار العلني من الشعب السوري على مواقفه غير المسؤولة، معتبرا "أن ما من موقف أو قوة أو سلاح تزيل ثوب الجريمة والارهاب والغدر والتخاذل عن نظام الاسد، ولا يعتقدن عون وحلفاؤه أن عقارب ساعة النظام في سوريا قد تعود ثانية الى الوراء".