نددت منظمة مراسلون بلا حدود باستهداف السلطات السورية الصحافيين المواطنين "الذين يدفعون حياتهم بغية اعلام العالم بما يجري في سوريا"، واصفة الرئيس بشار الاسد بانه احد "صيادي الصحافة" في العالم.
وجاء في بيان للمنظمة تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه انها تلقت "ببالغ الاسى مقتل المواطن الصحافي عبد الغني كعكة في الرابع من ايار اثر استهدافه عمدا اثناء تصوير تظاهرة في حي صلاح الدين في حلب".
وبحسب المنظمة، فان هذا المواطن الصحافي هو السادس الذي يقتل في سوريا منذ مطلع العام الجاري.
واشارت مراسلون بلا حدود الى ان عبد الغني كعكة البالغ من العمر 19 عاما "اعتاد تصوير تظاهرات المعارضة وبثها على الانترنت ما تسبب بتوقيفه غير مرة".
واعتبرت المنظمة ان هذا المواطن الصحافي واحد من "اولئك الذين دفعوا حياتهم ثمنا للجهود التي بذلوها بغية اعلام العالم بما يجري في سوريا".
وقالت المنظمة: "ندين بأشد العبارات هذه الجريمة التي تبين مدى تجاهل نظام بشار الاسد لاحكام خطة وقف اطلاق النار التي لحظها الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي أنان".