
أشارت معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" الى ان الكاهن الذي خطف مساء على طريق عام رياق – بعلبك الأب الياس غاريوس هو من بلدة عبّود في قضاء جبيل، وتابع للرهبانية اللبنانية المارونية وموكل بخدمة القنطش الماروني التابع لمطرانية بعلبك – دير الأحمر المارونية.
وفي التفاصيل ان فتاة قد نالت سرّ العماد، وهي إبنة رجل دين من عائلة "قطايا" من بلدة "نبحا" البقاعية، هربت من منزل أهلها منذ نحو أربعة أيّام بعدما تعرّضت للضغوط من قبلهم طالبين منها نكران ديانتها الجديدة.
وكانت ردّة فعل الأهل بعد هرب إبنتهم ان تمّ إطلاق النّار فجر الأحد 6 ايّار على كنيسة السيدة العذراء في "نبحا"، وطاول الرصاص منزل المواطن سامي الضناوي. واتّهم ذوو الفتاة المعمّدة الأب غاريوس بأنه هو من يقف خلف نيلها سرّ العماد وهربها من البيت.
وبحسب المعلومات الخاصة بموقعنا، فقد أُجريت اتصالات على أرفع المستويات، تولاها راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران سمعان عطالله ورئيس الجمهورية ميشال سليمان وقادة الأجهزة الأمنية من جهة، ووسطاء مع الجهات الخاطفة على رأسهم قيادات من حزب الله ورئيس الهيئة الشرعية في الحزب الشيح محمد يزبك من جهة أخرى. وفيما بعد، سلّم الخاطفون الشيخ يزبك الأب غاريوس الّذي مكث في منزل يزبك قبل أن يُفرج عنه ويعود إلى المطرانية سالمًا.
وكان المطران عطا الله أكّد في وقت سابق حصول حادثة خطف الأب غاريوس، معلنا عدم معرفته والأب غاريوس بمكان وجود الفتاة.
وذكر راعي ابرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية في بيان أن الفتاة تعرضت في السابق حسب ما كانت تعلنه للتعذيب الجسدي والنفسي من قبل والدها بسبب التزامها بالدين المسيحي قبل ثلاث سنوات، علما أنها راشدة وتبلغ من العمر 24 سنة.
وأضاف: "بلغني خبر غير مؤكد، أنه في الأيام الأخيرة حاول والدها فرض الزواج عليها من ضمن عمليات الضغط، إلا أنها واجهت الأمر بالهرب إلى جهة مجهولة".
وتابع: "يوم الأربعاء الماضي تم إطلاق النار على منزل خوري من آل كيروز في بلدة نبحا من قبل مجهولين، وتكرر الأمر فجر يوم الأحد قبيل بدء الانتخابات البلدية حين اطلقت النار على كنيسة السيدة في نبحا من قبل مجهولين، وقد أجرينا اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية في المنطقة لترتيب الأوضاع".



