أكّد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي ان مستوى العمل السياسي في لبنان انحدر، معتبرا موقف النائب وليد جنبلاط في تحيته شهداء احزاب "الكتائب" و"القوات اللبنانية" و"الوطنيون الأحرار"، موقفا لافتاً واستثنائياً "فهذا موقف كبر وموقف اخلاق وموقف مصارحة وحرص على المصالحة واحترام الآخر وتضحياته وهو موقف احترام الخصم ومن يفعل ذلط يحترم نفسه".
وقال العريضي في حديث لـ"أخبار المستقبل": "منطق وليد جنبلاط امس هو منطق المصالحة… هي صفحة وطويت لاننا نسمع خطاباً من مكان آخر ينكأ الجراح وينبش القبور ويحفر في الذاكرة في الاتجاه السلبي، اي بالتركيز على النقاط السوداء في هذه الذاكرة التي يجب اذا ذكرت يوماً ما وفي لحظة ما، فلنتعلم منها ولنقلع السلبيات التي عشناها".
واضاف: "من حق جنبلاط ان يسأل عن السبب الذي يريدون من خلاله الغاء الوسطية، فنحن دخلنا في هذا الخيار تحت عنوان الاستقرار، لكن من داخل التركيبة الموجودين نحن فيها لا نرى الا خيار هز الاستقرار".
وشدّد على ان "خطاب الشتيمة والتهديد والوعيد تهديدي بقطع الالسن وبقطع الايدي وتهديد الصحافة والسياسيين والاستعلاء والاستقواء والاستكبار، فلماذا نضطر الى تحمل كل ذلك؟". وقال: "في النهاية أحد لا يستطيع ان يدّعي بانه يملك حقاً الهياً في الاستعلاء على الناس وان يفرض عليهم طباعه ومزاجه وحساباته في الادارة والسياسة وغيرها".
واكّد وزير الأشغال العامة والنقل ضرورة الحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار، وان الحزب التقدمي الإشتراكي ليس في جيب احد، وان من يعتقد ان بامكانه الغاء الحزب فهو لا يعرف تاريخه ولا تاريخ لبنان".