#dfp #adsense

أصبح لزاماً على “حزب الله” فرط عقد الحكومة لأنّها “تبهدله”… زهرا: تحية جنبلاط لشهدائنا متبادلة

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أنّ "التعويل على "حزب الله" لإسقاط حكومة نجيب ميقاتي معناه أنّ الحكومة أصبحت عبئاً ثقيلاً على الحزب، وبالتالي بات لزاماً عليه أن يفرط عقدها لأنّها "تبهدله"، موضحاً أنّ مطالبته بقيام حكومة تكنوقراط لا تُلزم أحداً كونها تنمّ عن رأي شخصيّ، وإذا لم يكن هناك بديل لميقاتي فلا مشكلة إذا تألّفت حكومة برئاسته لأنّ ما يعنينا في نهاية الأمر رحيل الحكومة الراهنة".

زهرا، وفي حديث لصحيفة "الجمهوريّة"، لفت إلى أنّ "قوى 14 آذار ستخوض الانتخابات النيابية على أساس أنّها سياسية ومصيرية تحت عنوان بناء الدولة، وهذا يعني أنّ الحسابات لن تكون صغيرة كما يشتهي البعض".

أمّا بالنسبة إلى العلاقة بين 14 آذار ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أوضح زهرا "أنّنا لا نستطيع طلب أيّ شيء إضافيّ من جنبلاط، فهو يعمل أكثر ممّا يفترض، كما أنّنا نعلم تماماً أنّه لا يستطيع أن يمسّ بالحكومة على رغم المواقف المتقدّمة التي يتّخذها، فمواقفه السياسية شيء واستمرار الحكومة شيء آخر بالنسبة إلى من أوجدها".

وعن إمكان إقامة حلف رباعي جديد يضمّ "القوات"، "الكتائب"، "المستقبل" و"الاشتراكي"، أعلن زهرا أنّه "يرى هذا التحالف شبه محسوم منذ الآن، وذلك من دون إغفال المستقلّين المنضويين تحت لواء 14 آذار، مثل "حزب الوطنيين الأحرار"، "الكتلة الوطنية"، النائب بطرس حرب و"حركة الاستقلال"، جازماً بأنّ "التحوّل الأوّل الذي قام به جنبلاط كان تحت التهديد بهدف الحفاظ على السلم الأهلي، وبالتالي أهلاً وسهلاً به في 14 آذار في حال قرّر العودة، وعلى رغم قوله إنّه حياديّ لكنّه في السياسة يتناغم مع 14 آذار".

وفي حديث لـ"السياسة" الكويتية اعتبر زهرا أن "حزب الله" سيبقى مستمراً بنفس السياسة والنهج اللذين يتبعهما لتحقيق مشروعه، محذراً من أي تصرف أمني جديد قد يدخل لبنان في أزمة بالغة الخطورة".

وفي ما يتعلق بالانتقاد الموجه إلى "حزب الله" من قبل جنبلاط في دعم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، والسماح له بنبش قبور الماضي, قال زهرا "لا خيار لدى حزب الله، إلا المضي بدعم العماد عون.

وعن رأيه بتحية جنبلاط لشهداء "القوات" و"الكتائب"، لفت إلى أنها تحية متبادلة، بعد أن سبق "للقوات" أن وجهت مثل هذه التحية، ولو بغير هذه الطريقة، "عندما قلنا إننا كقوات لبنانية نحترم كل الشهداء، وكل من سقط برأينا كان يدافع عن لبنان بشكلٍ أو بآخر، بحسب ما كان يراه"، واصفاً هذه التحية بالملفتة بتوقيتها وبالجمهور الذي قيلت أمامه، "ولا ننسى أننا كنا بمواجهة معه، وبالتالي فنحن نقدر هذه التحية".
 

المصدر:
السياسة + الجمهوريّة

خبر عاجل