#dfp #adsense

مصادر رسمية متطابقة لـ”السفير”: إجتماع بعبدا بحث فكرة رسم “خط أزرق بحري”

حجم الخط

أوضحت مصادر رسمية متطابقة لصحيفة "السفير" ان الإجتماع الذي عقد في قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال سليمان، تمنى خلاله الرئيس على المجتمعين إحاطة وقائع الاجتماع بالكتمان ما يوفر الاصطدام بأي تعقيدات او مداخلات من أي نوع أو اتجاه كان.

وأشارت المصادر الى أن "هذا الاجتماع يشكل مقدمة لمرحلة تنفيذية متصلة بالملف النفطي برمته، على أن تحدد تلك المرحلة وآلياتها من قبل مجلس الوزراء، في الجلسة المقررة غدا في القصر الجمهوري وعلى جدول أعمالها 36 بندا أبرزها "البنود المالية".

وكشفت أن "المجتمعين استمعوا الى شروح عن نتائج الحركة الدبلوماسية التي قامت بها وزارة الخارجية، وكذلك عن مدى جهوزية لبنان للانتقال الى سكة التلزيم تمهيدا لبدء عمليات التنقيب وحجم الدول الراغبة بالمشاركة في هذا القطاع، وايضا عن نتائج الاتصالات بين بيروت والامم المتحدة التي عبرت عن تفهمها للموقف اللبناني من الموضوع النفطي، مع تكرار نصائحها "بتجنب القيام بأي خطوات استفزازية".

كما كشفت أن "المجتمعين بحثوا "فكرة جدية" لكنها لم تثبت نهائيا بعد، وخلاصتها رسم "خط أزرق بحري"، على غرار "الخط الازرق" البري، يحدد المنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة ما بين لبنان واسرائيل، على أن يترك تقرير مصير المنطقة المتنازع عليها لحركة مفاوضات لاحقة تتولاها الامم المتحدة مع لبنان واسرائيل، علما أن المنطقة المتنازع عليها تزيد مساحتها عن 860 كيلومترا مربعا.

وذكرت المصادر أنّ رسم "الخط الازرق البحري"، هو فكرة لبنانية من الاساس، وردت في سياق الرسالة التي اعترض فيها لبنان رسميا لدى الامم المتحدة عبر وزارة الخارجية وطالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بـ"اتخاذ التدابير التي يراها مناسبة تجنبا لأي نزاع". ومن ضمن هذه التدابير كما تقول المصادر المذكورة "وضع خط أزرق بحري على غرار الخط الازرق البري".

ولفتت الانتباه الى حماسة رئيس الجمهورية للفكرة، "لأنها ستمكن لبنان من الدخول سريعا الى مرحلة التطبيق العملي والاستفادة من ثرواته. وكان متناغما في ذلك مع كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور".

وأشارت المصادر الى "عدم ارتياح وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لهذا الاقتراح، حيث طرح ضرورة ان يكون موقف لبنان في هذا المجال اكثر صلابة وتماسكا و"ألا تكون هناك اي خطوات غير مكتملة، اذ أنه كما يتم التعاطي بالمستوى ذاته مع الحدود البحرية اللبنانية السورية والحدود البحرية اللبنانية القبرصية فلدينا مع سوريا كما قبرص نقاط تقاسم مشتركة للثروة".

وتقرر في خلاصة الاجتماع تشكيل لجنة برئاسة وزير الخارجية تضم ممثلين عن وزارات الخارجية والطاقة والدفاع والعدل والاشغال. وتردد أن غياب وزير الاشغال غازي العريضي عن اجتماع الامس، متصل باعتراضه على إسناد رئاسة اللجنة لوزير الخارجية.

ولاحظت مصادر مواكبة عقد هذا الاجتماع غداة الزيارة الاخيرة لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى بيروت، ولم تستبعد ان يكون هناك رابط بينها وبين الزيارات المكوكية المتتالية التي قام بها الموفد الاميركي فريدريك هوف الى بيروت في سياق سعيه لايجاد مخارج لملف الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل.

المصدر:
السفير

خبر عاجل