كتب غاصب المختار في صحيفة "السفير":
وزعت دوائر مجلس الوزراء، الإثنين جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء التي تعقد يوم غد في القصر الجمهوري، وفيه 36 بنداً، ابرزها البندان الماليان لمعالجة الانفاق العام عن العامين 2011 و2012، وهما لا يزالان موضع خلاف بين وزير المال محمد الصفدي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعدد من الوزراء، بسبب رفضهم طلب وزير المال حصر صرف بعض النفقات بقرار منه، وتبلغ قيمتها 809 مليارات ليرة.
وتمحورت حركة الاتصالات السياسية، أمس، بين مكونات الحكومة حول سبل معالجة هذه القضية، فيما توقع مصدر وزاري الا يمر هذان البندان لعدم قانونيتهما، موضحة ان وزير المال حاول في الجلسة السابقة تمريرهما ولم يلقيا موافقة الوزراء.
وقالت مصادر حكومية لـ"السفير" إن الاختلاف يدور حول بندين في طلب وزارة المالية مشروع مرسوم بسلفة خزينة بمبلغ 4900 مليار ليرة لتغطية نفقات الإدارات العامة عن العام 2012، ويتضمن البند الاول في تفصيل طلب السلفة: «نفقات مختلفة توزع بقرار من وزير المال بقيمة 109 مليارات ليرة»، ويتضمن الثاني "احتياطي بقيمة 700 مليار ليرة يوزع بقرار من مجلس الوزراء، لكن بناء لاقتراح وزير المال".
اما باقي تفصيل طلب السلفة فيتوزع كالآتي:
– رواتب وأجور 1010 مليارات
– معاشات تقاعد ونهاية خدمة 543 مليار ليرة
– إيجارات وخدمات 14 مليار ليرة
– نفقات تشغيل وسائل النقل 87 مليار ليرة
– صيانة عامة وتصليح مليار ليرة
– مساهمة داخل القطاع العام 336 ملياراً
– اشتراكات 10 مليارات
– ديون متوجبة الاداء 1115 مليار ليرة
– دعم كهرباء لبنان 839 مليار ليرة
– ادوية ومواد مخبرية 78 مليار ليرة
– نفقات استشفاء القطاع الخاص 57 مليار ليرة
وتضمن الجدول مشروع قانون معجل مكرر مقدم من وزارة المال لمعالجة ازمة مبلغ الـ 8900 مليار ليرة، ينص على: "تخصيص مبلغ 8900 مليار ليرة في الموازنة العامة 2011 واسبابه الموجبة، تضاف إلى أرقام موازنة العام 2005، لتغطية الانفاق لعام 2011".
وعلم أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة ناقشا أمس، جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء وموضوع الإنفاق المالي قبيل اجتماع اللجنة الوزارية التي ناقشت المراحل التي بلغتها عملية تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة والحقوق اللبنانية، تمهيداً لاتخاذ الخطوات اللازمة لبدء رحلة التنقيب عن النفط والغاز.
كما عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، مع ميقاتي بحضور وزير الصحة علي حسن خليل، لموضوعي الإنفاق والنفط، وقال ميقاتي رداً على ســؤال "بحثنا في كل شيء، للتعيينات والإنفــاق المالي وغير ذلك". واستقبل بــري للغاية ذاتها الوزير جبران باسيل، فيما كان ميــقاتي قد استقبل، ليل أمس الأول، المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين خليل في منزله في فردان.