#adsense

رئيس لائحة “رشعين حرة ” المدعومة من “14 آذار”: نلت اكبر نسبة اقتراع وخسرنا الانتخابات بفارق 3 أصوات و”8 آذار” صرفوا حوالي 700 الف دولار واستقدموا مغتربين

حجم الخط

 

عقد رئيس لائحة "رشعين حرة " المدعومة من قوى "14 اذار" فادي قديسي مؤتمرا صحافيا في منزله في بلدة رشعين قضاء زغرتا الزاوية علّق فيه على العملية الانتخابية الفرعية للبلديات وذلك بحضور اعضاء اللائحة وحشد من أبناء بلدة رشعين.

وقال قديسي الذي نال اعلى نسبة من أصوات الناخبين بين اللائحتين: "في وقت كنا نخوض فيه نحن معركة بلدية انمائية وجدنا ان الفريق الاخر يخوض فيه معركة كونية كان من نتائجها صرف حوالي 700 الف دولار واستقدام حوالى الستين مغترب من أقاصي الكرة الأرضية : فنزويلا ، أميركا ، استراليا ، كندا وصولا الى أرمينيا، حتى وصل بهم الامر الى التواصل مع ستة أشخاص من اخواننا الارمن من أرمينيا كانوا في إجازة في الأردن قطعوا لهم إجازتهم ليأتوا وينتخبوا في رشعين فيحصل الفارق الضئيل الذي إدى الى هذه النتيجة".

واضاف: "بالرغم من كل ذلك خرقنا بستة اعضاء من لائحتنا وخسارتنا كانت على ثلاثة أصوات فقط من اصل ٢١٥٠ مقترع لقلب المعادلة من أقلية الى أكثرية".

وفي ما يلي المؤتمر الصحافي الكامل:

واستهل قديسي مؤتمره قائلا :" بعد خوض المعركة البلدية اود ان أهنئ المرشحين الفائزين وهم تسعة اعضاء من لائحة "إنماء رشعين" المدعومة من قوى ٨ اذار وستة اعضاء من لائحتنا لائحة "رشعين حرة" . وهنا لا بد من شرح مفصل لهذا الموضوع فالنتيجة أتت على هذا الشكل لانه في وقت كنا نخوض فيه نحن معركة بلدية انمائية وجدنا ان الفريق الاخر يخوض فيه معركة كونية كان من نتائجها صرف حوالى السبعمائة الف دولار واستقدام حوالى الستين مغترب من أقاصي الكرة الأرضية : فنزويلا ، أميركا ، استراليا ، كندا وصولا الى أرمينيا . حتى وصل بهم الامر الى التواصل مع ستة أشخاص من اخواننا الارمن من أرمينيا كانوا في إجازة في الأردن قطعوا لهم إجازتهم ليأتوا وينتخبوا في رشعين فيحصل الفارق الضئيل الذي إدى الى هذه النتيجة . بالرغم من كل ذلك خرقنا بستة اعضاء من لائحتنا وخسارتنا كانت على ثلاثة أصوات فقط من اصل ٢١٥٠ مقترع لقلب المعادلة من أقلية الى أكثرية . فاخر عضوين ناجحين من لائحتهم نالا ١١٤٠ صوتا في وقت اول الخاسرين كانا من لائحتنا ونالا الاول ١١٣٨ صوتا ، اي كان بحاجة الى صوتين لينجح ، والثاني ١١٣٧ صوتا اي كان بحاجة الى ٣ أصوات لينجح . ونجاح هذين العضوين كان يكفي لإعطائنا الأكثرية في البلدية . كل ذلك يعني اننا في الحقيقة ،حتى ولو خسرنا أكثرية اعضاء البلدية، وصحيح أخذوا تسعة اعضاء من اصل خمسة عشر عضوا في البلدية ونحن نحترم ونعترف بالنتائج ، ولكن هل هذا هو الانتصار الكبير الذين يدعون به ؟ فحتى لو لم ننل الاكثرية البلدية الا اننا حافظنا على التوازن في الانتخابات البلدية التي جرت سنة ٢٠١٠ مع فارق السبعمئة الف دولار المصروفة والستين مغترب وضغوطات نواب ووزراء تيار المرده وغيرهم من قوى ٨ آذار" .

وردا على سؤال عن نوع هذه الضغوطات، اضاف القديسي: "أنا أسف انهم لم يتركوا كل شخص يعبر عن رأيه ، ولو تركوا له حرية التعبير لكانت النتيجة لصالحنا . فبحكم وجودهم في هذه المنطقة وبحكم التزاماتهم القوية باشغال كثيرة مع شركات ومستشفيات تمكنوا من توظيف عدد من الاشخاص فلجاؤا الى تهديدهم بوظفائفهم اذا ما انتخبوا لفادي قديسي ولائحة "رشعين حرة "بانهم سيكونون خارج وظائفهم وهناك إثباتات على هذا الموضوع . كما عمدوا الى طرد مستأجر من منزله لانه لم يلتزم معهم وصب للائحتنا فكانت النتيجة طرده من بيته. "

رغم عدم نجاح لائحتكم مكتملة فانك نلت نسبة الأصوات الاعلى بين اللائحتين . كيف ستتعايشون مع الطرف الاخر وهل ستتعاونون معه ام لا ؟

قال قديسي: "اود هنا ان اتوجه بالشكر الى اهالي بلدتي جميعا ، من انتخبني ومن لم ينتخبني، بسبب التزاماته السياسية انما أنا اعلم عاطفته اين. اما على صعيد حصولي على اعلى نسبة أصوات بين اللائحتين، وهذا ما حصل معي على دورتين متتاليتين ،لا يسعني سوى شكر أبناء بلدتي على ثقتهم واعتبر هذه الثقة أمانة في عنقي وساحمل هذه الأمانة في عملي مع رفاقي الناجحين في لائحة "رشعين حرة " كي نقوم بمعارضة نموذجية من اجل رشعين وانماء رشعين" .

هل ستتعاون مع الفريق الاخر؟
اجاب: "كما قلتها في السابق اعود لاقول بانني سامد يدي الى الفريق المنافس لنا وحين ندخل الى البلدية سوف ننسى كل ما جرى ونضعه خلفنا ونضع يدنا بأيدي البعض لمصلحة رشعين . ولكن حكما لن نقبل استمرار النهج السابق حين صرفوا حوالى خمسمائة وعشرة مليون ليرة خلال عام على المحسوبيات والمصالح السياسية والانتخابية على حساب رشعين وانماء رشعين . علينا جميعنا ان نفكر ببلداتنا التي هي بحاجة إلينا وان نمد يدنا بصدق لبعضنا البعض وان نضع حدا لممارسات الماضي . فقد سبق ان واجهونا لدى وصولنا الى البلدية بمبدأ" رشعين آخرا" فيما نحن رشعين عندنا تأتي اولا . وطلبنا منهم نسيان كل شيء والتفكير برشعين التي نحبها وترغب ببناء مستقبل زاهر لأولادنا ولاهلنا فيها."

وختم قديسي: "كلمة واحدة أتوجه بها الى أبناء بلدتي رشعين والى الماكينة الانتخابية ولاعضاء اللائحة الذين عملوا جميعا بقلبهم ، وبمبدا واحد جمعنا "رشعين" لأقول بوجود ابطال مثلكم ستبقى رشعين حرة مرفوعة الرأس بالرغم من كل الضغوطات ومحاولات الهيمنة ووضع اليد عليها .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل