#dfp #adsense

سياسة الكذب العونية مستمرة أيضا في الانتخابات البلدية الفرعية

حجم الخط

المعادلة العونية في كل انتخابات، أكانت طالبية أم نقابية أم بلدية أم نيابية تتجلى في الآتي: الابتعاد عن الأرقام والكلام في عموميات بشكل محرّف وإعطاء وقائع غير صحيحة. هكذا كانت مقاربتهم لنتائج الانتخابات النيابية الفرعية. اليوم يعلنون أن "ولّى زمن الهزائم وزمن النصر تجلى" مع أنهم في العام 2010 لم يعترفوا بالهزيمة المدوية، بل ادعوا الفوز كاذبين كالعادة، وتماما كما حصل في الانتخابات البلدية الفرعية الأخيرة في 6 أيار 2012.

ففي الشمال لم يكن من حضور عوني في أي بلدية على الإطلاق، ما دفع العونيين الى ادعاء فوز في أماكن كانت الانتخابات فيها تُخاض على أساس عائلي محض، فإذا أوصلت إحدى العائلات شخصا مناصرا للعونيين ادعوا فوزا مبينا!

هكذا لم يجدوا أي بلدية للادعاء أنهم فازوا فيها في كل جبل لبنان باستثناء الحدت حيث ظروف الفوز معروفة، إضافة الى العامل المساعد دائما من خارج الإطار المسيحي.

في بيروت يدّعون أنهم تقدموا عشر نقاط، وهو الكذب بعينه، وهو ما أثبتته الانتخابات النيابية أيضا في الدائرة الأولى في بيروت كما في الانتخابات الاختيارية بالكامل!

أما في زحلة فكما في الانتخابات النيابية كذلك في الانتخابات البلدية حققت "القوات اللبنانية" وقوى 14 آذار فوزا مسيحيا ساحقا، ولولا التصويت الشيعي في الانتخابات البلدية لكان الفارق تجاوز الألفي صوت (صوّت بلديا أكثر من 3000 صوت شيعي لمصلحة لائحة سكاف التي رفضت ضمّ المرشح العوني الذي لم ينل أي رقم يُذكر!)

وفي الانتخابات البلدية في قضاء جزين، ولولا القرى الشيعية في القضاء لكان اتحاد بلديات قضاء جزين في عهدة "القوات اللبنانية" وقوى 14 آذار، لكن قوى 8 آذار ومن ضمنهم العونيون فازوا برئاسة الاتحاد بفارق صوت واحد!

أما ادعاؤهم الفوز في الانتخابات الفرعية في صفاريه فهو مضحك حقا بعد البيان الذي أصدره النائب زياد أسود وينفي فيه أي علاقة للعونيين بانتخابات صفاريه!

وكذلك في البقاع الغربي كان الحضور العوني شبه رمزي، والكلام عن رصيد التيار في البقاع الشمالي مضحك جد. فهل فاز في بلديات منطقة دير الاحمر الثقل الماروني حيث لا يوجد اي عضو او مختار عوني، ام فاز في بلدية القاع حيث الثقل الكاثوليكي؟!!

أما في الشمال تكرارا فالعونيون خارج المعادلة بالكامل، و"القوات اللبنانية" تقارع "المردة" في قرى زغرتا التي يعتبرها "المردة" عقر دارهم، وهكذا فاز 6 أعضاء قواتيون من أصل 15 في أكبر بلدات القضاء رشعين!
نصيحة واحدة للعونيين: سياسة "أكذب.. أكذب.. فلا بد أن يعلق شيئا في ذهن الناس" لم تعد تنفعهم لأن مقدار كذبهم بات يفوق أي خيال!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل