#dfp #adsense

ترّو: نؤيّد سليمان في عدم مخالفته الدستور ولن نقبل الكيدية والضغط ممّن يعيش في ذهنية الحرب

حجم الخط

أكد وزير المهجرين علاء الدين ترّو انه منذ تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كنّا حريصن على إرساء حالة من الهدوء السياسي في البلد حرصاً منّا على السلم الأهلي وحماية للعيش المشترك والوحدة الوطنية.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال ترّو: "لكن البعض من مكوّنات هذه الحكومة يبدو انه لا يريد او لا يحبّذ موقف وليد جنبلاط الوسطي الذي يحفظ التوازن في البلد، ويريد هذا البعض استخدام جنبلاط وكتلته النيابية في مواضيع لا نؤمن بها".

واضاف: :هذا ما أثار الحفيظة في ملفات عدة منها الإنفاق المالي والنسبية وقوانين الإنتخابات". وتابع: "هذه المواضيع التي لا يتقبلها شركاؤنا في الحكومة هي وراء الهجوم السياسي المركّز على وليد جنبلاط وعلى دوره في هذه المرحلة".

ورداً على سؤال عن الاجتماع التنسيقي بين وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" وحركة "أمل" و"حزب الله" بهدف الضغط على رئيس الجمهورية ميشال سليمان لدفعه الى التوقيع على مرسوم الـ8900 مليار ليرة، أجاب ترو: "انهم أحرار في الاجتماع ساعة يريدون، ولكن نحن لا نقبل بالضغوط ولا بالكيدية السياسية"، مشدداً على أننا جميعاً كنا شركاء في الحكومات التي صرفت الـ11 مليار دولار ونريد تسوية الموضوع المالي للحكومات السابقة حيث كنا جميعاً شركاء فيها، ونريد ايضاً انفاقاً واضحاً وصريحاً في الحكومة السابقة.

وذكّر بأننا قلنا لا للنسبية في الوقت الحاضر، وهم أحرار في تبني النسبية او غير النسبية، ولكن هذه مواضيع لا يمكن لأحد ان يضغط علينا او ان يبتذّنا بمواضيع غير مقتنعين بها في ظرف من الظروف.

وسئل عما إذا كانت مواقف النائب ميشال عون الأخيرة دفعت بالنائب جنبلاط الى أحضان قوى 14 آذار، قال: "لن نذهب الى أحضان احد، ولم نكن في يوم من الأيام أصلاً في أحضان اي طرف، بل لنا دائماً مواقفنا المستقلة الواضحة والصريحة ولا نخالف من أحد في هذه المواقف".

وأضاف: "منذ البداية نحن قلنا لا للهيمنة ولا للسيطرة ولا للكيدية وما زلنا متمسكين بهذا الموضوع، ومن يعبّر عن هذه المواقف نحن نلتقي واياه في الكثير من المواقع".

وعن توجيه النائب جنبلاط التحية الى شهداء "الكتائب" و"القوات" و"الأحرار" في مقابل هجومه على عون، رأى ترو ان جنبلاط بتوجيهه هذه التحية يؤكد مجدداً على المصالحة التي قام بها مع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في الجبل، وبالتالي فهو وجّه التحية الى كل الملتزمين في هذه المصالحة، ومن الطبيعي ألا يذكر مَن لا يأخذ بالمصالحة ويرفضها ويعيش في ذهنية الحرب.

وأضاف: "نحن صادقين عندما نوجه التحية الى كل شهداء الجبل من "اشتراكيين" و"قوات" و"كتائب" و"أحرار"، لأننا نسينا الماضي وتجاوزنا تلك المرحلة الأليمة من تاريخ الجبل. وبالتالي إننا بكل صدق نمدّ أيدينا من أجل بناء المستقبل مع كل مكوّنات الوطن".

من جهة اخرى، ورداً على سؤال بشأن جلسة مجلس الوزراء المقررة الأربعاء والاتصالات التي يجريها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، اوضح ترو ان الوزراء دعيوا على جلسة لمجلس الوزراء على جدول أعمالها بنود محددة من ضمنها الإنفاق المالي، وبالتالي فإننا سنذهب الى الجلسة ونناقش الموضوع كما حصل في جلسات سابقة لمجلس الوزراء.

وشدّد على ضرورة ان تستمر الحكومة انطلاقاً من ان الموازنة وبيان الحكومة هما اساس عملها، قائلاً: "إذا لم تقر الموازنة فلا نستطيع ان نفعل شيئاً في تطبيق البيان الوزاري لجهة المواضيع المالية والاجتماعية والإنمائية… وبالتالي نكون امام شلل للحكومة".

وأضاف: "إذا كنّا أمام خيارين اما الشلل او الضغط على رئيس الجمهورية ليخالف القوانين، فإننا طبعاً مع الرئيس في عدم مخالفة الدستور لانه يريد معالجة المشاكل ومنها مشكلة الـ8900 مليار ليرة حيث يجب ان يكون الحل واضحاً".

وسئل عما إذا كان وزراء جبهة "النضال" سينسحبون من الجلسة في حال كان الإتجاه الى التصويت على المشروع الذي قدّمه وزير المال محمد الصفدي، أجاب: "لماذا علينا ان ننسحب بل نناقش ونصوّت وضميرنا سيكون مرتاحاً حتى ولو كنا أقلية، حيث صوّتنا في المرات السابقة"، وختم: "سنناقش الموضوع لنرى كيف يتجه الحل".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل