اكّدت كتلة المستقبل ان الجريمة التي ارتكبها حزب الله والقوى الحليفة له اثناء الغزوة المسلحة التي نفذها ضد مدينة بيروت وعدد من المناطق اللبنانية، عبر تغييره وجهة السلاح ، الذي يفترض أن يكون موجهاً ضدّ العدو الإسرائيلي، أدخلت البلاد في مرحلة مختلفة عما سبقها، حيث استخدم السلاح ووهجه وما يزال لإرهاب اللبنانيين وفرض السيطرة السياسية والاجتماعية والاقتصادية عليهم، وهو ما أدى إلى إسقاط الشرعية الوطنية لهذا السلاح.
واضافت الكتلة: "يومَها وإزاء ما حصل حاول فريق الرابع عشر من آذار التصرف في الدوحة بإيجابية لتجاوز ما جرى إلا أن ما تبع ذلك من ممارسات ومواقف من حزب الله وحلفائه، والتي لم يكن آخرها حركة القمصان السود، عبر الانقلاب على ما اتفق عليه في الدوحة وعلى حكومة الوحدة الوطنية يبين أن استمرار هذه الممارسات يعمّق الهوة في المنطق والممارسة والرؤية مع حزب السلاح والمسلحين".
وتابعت: "إن استمرار تمسك حزب الله بمنطق الاستقواء والانقلاب المسلح وحمايته للممارسات الميلشياوية والفوضوية والحاقدة ولاسيما تلك التي يمارسها حليفه التيار العوني بتحريض وتغطية منه تساهم في انحسار ما تبقى له من رصيد لدى اللبنانيين".
توقفت اثناء اجتماعها الأسبوعي الدوري في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة أمام استمرار حال الارتباك والضياع والتراجع التي تسيطر على البلاد واقتصادها بسبب عجز الحكومة المتفاقم عن القيام بأبسط واجباتها وتحديداً انجاز تحضير الموازنة العامة للعام 2012.
واشارت الكتلة الى أن الحكومة عجزت عن إقرار موازنة العام الماضي وهي تعجز عن إعداد وإقرار موازنة العام الحالي، وذلك ينعكس وبشكل سلبي ومباشر على حركة الاقتصاد وعلى حياة الناس اليومية في كل ما يتعلق بأمنهم وأمانهم الاجتماعي والغذائي والصحي، مضيفة انه في الوقت ذاته ما تزال الحكومة تتخبط وتَعْجِزُ عن اعتماد أبسط الحلول وأسهلها لحلِّ مشكلةِ قانونيةِ الإنفاق لكَونِها لا تعترفُ بأنها هي التي تتسبب بمشكلة أوجدتْها لنفسها وحيث يُسهمُ عنادُ وأحقادُ بعضِ أعضائها بتماديها وتعميقها.
واستغربت الكتلة استمرار حال اللامبالاة من قبل الحكومة بصحة المواطنين والسكوت عن تمنع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن الالتزام بواجباته وتقديم الرعاية الصحية للمضمونين لديه ، وعدم تحمل مسؤولياتها في حل هذه المشكلة القائمة بين الضمان الاجتماعي والمستشفيات .
وحملت الكتلة الحكومة كامل المسؤولية عن تفاقم هذه القضية، طالبة منها ايجاد الحل الفوري لذلك.