لكن انان، الذي كان يحيط مجلس الامن بما آلت اليه وساطته في سوريا، حذر من ان مهمته ليست فرصة مفتوحة الى ما لا نهاية.
وايضا بحسب دبلوماسيين تابعوا مداخلته، عبر انان عن خشيته ازاء تزايد انتهاكات حقوق الانسان والاعتقالات والتعذيب في هذا البلد. ولفت خصوصا الى ان السلطات اعتقلت شخصيات معروفة بانها من دعاة اللاعنف.
واشار انان الى تقدم محدود في تطبيق خطته على المستوى العسكري، مؤكدا في الوقت نفسه ان القوات الحكومية تستمر في ممارسة الضغط على الشعب بشكل اكثرتحفظا.
ودعا الى اطلاق حوار سياسي بين الحكم والمعارضة في سوريا، وهو من اهداف خطته. واضاف ان وجود مراقبين من الامم المتحدة في سوريا يهدف الى توفير الظروف الملائمة لتسهيل تقدم سياسي.
