زار وفد من لجنة المتابعة المشتركة لطائفتي السريان الأرثوذكس والكاثوليك برئاسة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأبلغت اللجنة سليمان وبري دعمها المطلق لما تمثله رئاستا الجمهورية والمجلس النيابي من رمزية لسيادة لبنان واستقلاله، وكذلك للحضور المسيحي في المشرق كله، مستذكرة تضحيات أبنائها وبناتها على مذبح الوطن في كل المجالات علم وثقافة وفكرا وشهادة.
وشرحت اللجنة ما حل بالسريان من غبن وحرمان وتهميش في النظام السياسي اللبناني، وتجاهل حقوقهم المشروعة في تمثيل وزاري حرموا منه منذ الاستقلال، وفي حضورٍ في الإدارة لا يلحظ لهم فيها إلا الفتات.
وعلى مشارف دراسة ملف قانون جديد للانتخاب، اعلن السريان أنه الظرف مناسب لإنصافهم. فلا يمكن أن يبقى نائب واحد يمثل 6 طوائف، ولا يمكن أن يبقى ستون ألف ناخب من هذه الطوائف محرومين من تمثيل صحيح.
وشددت اللجنة المشتركة على أن ما يهم السريان هو أولا تمثيلهم العادل في المجلس النيابي، كي يشعروا أن لهم صوتا في هذا الوطن، وهم مصممون على رفض واقع الغبن اللاحق بهم، وعلى النضال من أجل حقوق شعبهم السرياني بكل ما تتيحه لهم القوانين.