وجهت حركة اسلامية كانت خطفت في الساحل دبلوماسيا جزائريا وستة من مساعديه، الثلاثاء انذارا مدته اقل من ثلاثين يوما الى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبها، وفق ما اعلن المتحدث باسم الحركة لـ"فرانس برس".
وقال عدنان ابو وليد صحراوي المتحدث باسم حركة "التوحيد والجهاد" في غرب افريقيا في نص مكتوب "نوجه انذارا يقل عن ثلاثين يوما الى الحكومة الجزائرية لتلبية مطالبنا، والا فان حياة الرهائن ستكون في خطر كبير".
وفي الثامن من نيسان، اكدت حركة "التوحيد والجهاد" في غرب افريقيا التي برزت اخيرا واعتبرت منشقة عن "القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي، انها تقف وراء خطف قنصل الجزائر في غاو شمال مالي اضافة الى ستة من مساعديه.
وللافراج عن الرهائن، تطالب الحركة بالافراج عن اسلاميين معتقلين في الجزائر لم تحدد عددهم، فضلا عن فدية بقيمة 15 مليون يورو.
والحركة مسؤولة ايضا عن خطف ثلاثة عمال انسانيين اوروبيين في تندوف غرب الجزائر في 23 تشرين الاول 2011، هم ايطالية واسبانيان احداهما امراة.
وللافراج عن المرأتين في هذه المجموعة تطالب الحركة بفدية قيمتها 30 مليون يورو وبالافراج عن صحراويين اثنين تعتقلهما موريتانيا.