ما قل ودل
يؤكد مسؤولون في تيار المستقبل وحلفائه أن نجم الوزير السابق للبيئة محمد رحال بدأ يأفل في منطقة البقاع الغربي، بعدما اختارت قيادة التيار التمسك بالنائبين الحاليين جمال الجراح وزياد القادري، بعدما ثبت لها أنهما أقدر منه على العمل تشريعياً وشعبياً، وخاصة بسبب كثرة الشائعات التي تلاحق رحال وأداءه خلال وجوده في الوزارة، وخاصة في ملف الكسارات والمرامل.
علم وخبر
المر والمر وشربل
هاجم النائب ميشال المر في مجالسه الخاصة وزير الداخلية مروان شربل، على خلفية تعامل شربل مع ملف اللوحات الاعلانية. ويحرّض المر رؤساء بلديات على وزير الداخلية، ناصحاً إياهم باتخاذ خطوات ضد الوزير. وكانت العلاقة بين المر وشربل قد تعرضت للاهتزاز على خلفية تعيينات أجراها شربل في وزارته من دون استشارة أبو الياس. وعادت الأمور إلى مجاريها حينذاك بعدما أظهر وزير الداخلية أن ما قام به تم بالتنسيق مع الوزير السابق الياس المر.
خيبة أمل
خاب ظن بعض موظفي بلدية بيروت الذين توجهوا إلى النائب نديم الجميّل ليشكوا له ما يلحق بهم «من غبن» وكونهم يتعرضون للاقصاء من المراكز المهمة في البلدية، على امل ان يستفيدوا من نفوذه لدى تيار المستقبل. وبعد اللقاء بين الطرفين، لم يعد النائب البيروتي يجيب على اتصالات هؤلاء الموظفين.
حبيش من الثوابت
رغم عودة النائب جان أوغسابيان للجزم بأنه لن يترشح للانتخابات النيابية المقبلة، اكد نائب بارز في كتلة المستقبل ان الرئيس سعد الحريري قال لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه متمسك باثنين من النواب المسيحيين في كتلته، هما أوغسبيان والنائب العكاري هادي حبيش.
شائعات قضائية
يطلق عدد من القضاة شائعات تمس زملاء لهم في مسلكهم المهني و«الأخلاقي»، بهدف حرق أسمائهم قبل التشكيلات القضائية التي تجزم مصادر العدلية بأنها موضوعة على نار حامية. وتستهدف هذه الشائعات تحديداً مرشحين لمناصب حساسة يخضع الترشح لها لمنافسة جدية بين القضاة.