رد نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي، على "الإشعار الأحمر" الصادر بحقه من قبل الانتربول الدولي، بطلب من الحكومة العراقية التي تتهمه بالتورط في الإرهاب، فتعهد بالطعن بهذا التعميم، وأكد أنه "لن يخضع للابتزاز،" بينما قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أدروغان، إن وجود الهاشمي في تركيا مؤقت بسبب العلاج.
وقال الهاشمي في بيان: "اطلعت على نص التصريح الصادر بهذا الخصوص، ومع تقديري لجهود الشرطة الدولية في ملاحقة المجرمين على الصعيد الدولي فقد كان لازماً عليها قدر تعلق الأمر بمسألتي حصراً، بذل المزيد من الجهد والوقت في التدقيق والتحري، وعدم الاستعجال في إصدار هذا التعميم."
وأكد الهاشمي أن قضيته "سياسية من أولها لآخرها،" وأن الاتهامات المنسوبة إليه "ملفقة، وبعيدة عن الحقيقة،" مشيراً إلى اعترافات جرى انتزاعها بالإكراه في قضيته، وأضاف: "سيتقدم محامي الدفاع خلال الأيام القليلة القادمة بالطعن في هذا التعميم لدى الشرطة الدولية كونه مخالف لأبسط القواعد والقوانين ذات العلاقة."
ولفت الهاشمي إلى أن التعميم "لم يتجاوز الإشارة إلى لائحة الاتهام التي أصدرها قضاء (رئيس الوزراء نوري) المالكي بحقي وهو بالتالي ليس جديدا كما لم ينطوي على إذن بالقبض خلاف ما أوردته بعض وسائل الصحافة والإعلام،" وتابع بالقول: "لن اخضع للضغط أو الابتزاز، واحمد الله سبحانه على هذا التعاطف الدولي."