واضاف ماروني في حديث الى اذاعة "الشرق": "يبدو ان المعارك الانتخابية بدأت عند العماد عون وبدأت دغدغة المشاعر اضافة الى الغضب الموجود لديه من عدم التوافق على الحصص التي كان يحلم بها وحلمه الدائم والمزمن بمعركة الرئاسة. كل هذه الامور تشكل لديه ضغطا نفسيا يفجره بمواهب على المنابر ، ونحن نأسف للانحدار السياسي الى هذا المستوى، بدل ان يحاول العماد عون اختتام حياته السياسية بمحاولة المصالحة المسيحية – المسيحية والمسيحية – الاسلامية والمسيحية – الدرزية، فانه عاد لفتح الملفات القديمة ويرجعنا الى ايام انتهت ومضت بالنسبة لنا، وآن الاوان للتعاون لبناء لبنان".
وتابع: "في كل الحالات وبما ان حزب الله هو الآمر الناهي، فانه في استطاعته أخذ موقف وقد يكون مدافعا وهناك توزيع ادوار، واذا لم يكن موافقا فعلى الاقل يستطيع الزامه بالصمت، لاننا نحن نعرف مدى تأثير حزب الله عليه وعلى تياره".
